تستعبد أحزاني
الشاعر: عبدالله محمد العصيمي · البحر: الكامل
«تستعبد أحزاني» من شعر عبدالله محمد العصيمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عشتك وهم .. وإحساس قلبي حقيقه — وإستنزفك جرحٍ له سنين ماطاب
ياما كتمت بحسرتي كل ضيقه — واستوطن التلويع في قلب منصاب
شبّت قساتك في ضلوعي حريقه — ماتنطفي والقلب من حرها ذاب
تستكثر أفرح لو مجرد دقيقه — تستعبد أحزاني بلا ذنب وأسباب
همي تعمّق والمحبه عميقه — تجبرني احيا بك على نهج الأحباب
تعبت أدوّر في حياتي طريقه — ماودي إنّا ننتهي مثل الاغراب
ذا وأنت تدري عن فراقك م/اطيقه — وإني بديتك حلم من نظرة إعجاب
وإنك وهم .. وإحساس قلبي حقيقه — والمشكله قلبي عن الحب ماتاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاغراب: الإغْرابُ : مصـ. ـ: في البلاغة، الإتيانُ بالغريب غير المأنوس من القول. ـ: الارتحالُ؛ اضطُر للإغراب بحثاً عن المال. ـ: كثرة المال وحسنُ الحال؛ يبدو عليه الإغرابُ واضحاً.
- تعمق: تَعَمَّق يَتَعَمَّقُ تَعَمُّقاً :- في الأَمر: استقصاه ودقَّقه؛ تعمَّق في دراسة الموضوع.- في كلامه: تفصّح؛ يتعمق هذا المحاضر في حديثه.