براق العطا
الشاعر: عبدالله محمد العصيمي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة هجاء
«براق العطا» من شعر عبدالله محمد العصيمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في سماك يلوح براق العطا — وانت تاخذ من عطاه ولاعطيت
تستبيح العذر وتزيد الخطا — وان نصحتك عن سواتك ماانتهيت
ياعذابي يوم صدك بي سطا — ماكفاك اني على وصلك بقيت
كنت لك في مامضى ستر وغطا — لاتشح وغير وصلك مابغيت
ارتجي لك مد من عقب البطا — مايهمك لو عنا بعدك شكيت
كل مغرورٍ تعالى للوطا — ياغرورك كيف مني مااستحيت
لو يهمك من على جمرك وطا — كان تعطي وانت تاخذ مااكتفيت
وان نويت تروح مرواح القطا — مالك الا من يصكك بالدليت
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتجي: ارْتَجَى يَرْتَجِي اِرْتَجِ ارْتِجَاءَ [رجو]:- ـه وبه وفيه: أمَّل؛ لا يُرتجَى فيه خير.
- البطا: بطأ: البُطْءُ والإِبْطاءُ: نَقِيضُ الإِسْراع. تَقُولُ مِنْهُ: بَطُؤَ مَجِيئُكَ وبَطُؤَ فِي مَشْيِه يَبْطُؤُ بُطْأً وبِطاءً، وأبْطَأَ، وتَباطأَ، وَهُوَ بَطِيءٌ، وَلَا تَقُلْ: أَبْطَيْتُ، وَالْجَمْعُ بِطاءٌ؛ قَالَ زُهَيْرٌ …
- العطا: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال …
- براق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
- جمرك: الجُمْرُكُ : المَكْس، وهو جُعْلٌ يؤخَذ على البضائع المستوردة (معـ).
- سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …