السنين (من ديوان الحلم)
الشاعر: مسعدالدوينى
«السنين (من ديوان الحلم)» من شعر مسعدالدوينى، وتقع في بيت واحد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غربينى توهينى فى أى حاره من شوارع دنيتك.. وأتركينى وحدى أمشى خطوه خطوه عايزأحس بأنى فعلا أعرفك لحظة مابيأتى المساويفردجناحه ع البيوت والسنين بتمرتمحى كل أعلان للشوارع والحارات أناقلبى مش محتاج دليل أنا عندى أحساس بالحنين..لو هانرجع بالسنين.. أيام ماكنت لسه طفل وبيشلونى ع الايدين حبه حبه..نزلت أحبى..وقفت أمشى.. خرجت من بابناالكبير..وبدأت ألعب فى التراب أسمع صفير القطرأجرى وأفضل أجرى قباله لماألحقه.. أوأسبقه. أفرح وأرجع تانى أهدى..أسرح بفكرى فى المسافه لحدماأوصل عندنا. بيروح لفين؟؟ وفلحظه يتلاشى السؤال.. وتشدنى ضحكة صحابى الفرحانين.. ويغيب على عقلى الصغير..أنى أدور عن اجابه. نلعب مانتعب..تنتهى اللعبه ونلعب لعبه تانيه وتنتهى.. ييجى المسا. نلعب مع الليل اللى دايسه ع الشوارع عتمته.. ونشوف خيالنا ع البيوت. نرفع ايدينا تترفع!! يجرى معانا زينا!! نضحك ويعلا ضحكنا..يضحك خيالنا انما..ليه الخيال.. ماسمعتلوش صوت ضحكنا؟؟ تترسم قاعده جميله..وكلناحاسين بأنفاس الدفا.. رغم الهواوالليل وبرده اللى انتشرويا السكون.. والودان بيشدها الراوى بحلاوة قصته. تنتهى القصه..ويبدأ كل واحدفيناينفض هدمته. ينشق صمت الليل..وتلهب خطوتى جسم الطريق. أوصل لبيتنا ألتقى كلبى مقابلنى بالهتاف.. أعلن أشارتى قبل مايصحى اللى كانوا فى انتظارى من ساعات.. وأدخل أنام من غير ماحد يحس بيا. ويمر عمرى يلف بيا دنيتى. أنسى الزمان وأنسى المكان. حكايات كتيره بتقابلنى فى الطريق..والاجوبه. بألقاهاعايشه فى السنين. بألقاها ساكنه فى الطريق. بألقاها طايره فى السما. بألقاها مكتوبه فى سطور. وفلحظه أحس بأشتياقى للمكان. أرجع هناك..نفس الشوارع والحارات.. نفس البيوت والنخل الاخضر والحروف. بس الزمان مش هوه هواه الزمان!! أقلع جميع الاقنعه.. أشعربأن الطفل..عايش جوه منى .. لسه طارح أسئله. *
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسنين: السَّنِينُ : المسنون؛ سيف سَنِينٌ.-: ما يسقط من المِسَنِّ أو الحَجَر إذا حَكَكْتَة.-: الأرض التي أُكِل نباتها؛ تركت الماشية المرعى سَنيناً.-: التِّرب واللَّدَة.
- حاره: جمع: ـات. [ح و ر]. "نَسْكُنُ في حارَةٍ وَاحِدَةٍ": في حَيِّ واحِدٍ حَيْثُ المنازِلُ مُتَقارِبَةٌ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ.
- شوارع: جمع شَارِع.[ش ر ع]. 1."طَافَ شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ" : أَزِقَّتَهَا الوَاسِعَةَ. 2."شَوَارِعُ سَالِكَةٌ" : أَيْ يَسْهُلُ الْمُرُورُ فِيهَا. ن. شَارِعٌ.
- صفير: الصَّفِيرُ : كلُّ صوتٍ من الشفتين خالٍ من الحروف؛ سمعوا صفيرَ الحُراسِ فقاموا مذعورين.
- قباله: القَبَالَةُ : وثيقة يلتزم بها الإنسان أداء عمل أو دَيْن أوغير ذلك؛ لا قيمةَ للقبَالة إِنْ لم تُوَقَّعْ من الملتزم/ أنا في قَبالَته، أي في عهدته.