جموح / د. عمر هزاع

الشاعر: ما قيل في الشعر وتنقيحه · البحر: الكامل

«جموح / د. عمر هزاع» من شعر ما قيل في الشعر وتنقيحه، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَرَّتْ - وَعَن قَصـدِ الـدَّواةِ - جَمُـوحُ — تَـعـدُو إِلَــيَّ بِنَصلِـهـا ؛ وَتَـلُـوحُ

فَتَـشُـجُّ نَاصِـيَـةَ الخَـيـالِ بِحَـدِّهـا — وَتَجِـيءُ فَـوقَ حَشَاشَتِـي ؛ وَتَــرُوحُ

مِـن نَـزفِ إِحساسِـي ارتَـوَتْ سِكِّينُهـا — وَالجُـرحُ فِـي عُمـقِ الجَـوَى مَفـتُـوحُ

وَعَلَـى " رَوِيِّ " الحَـاءِ حَسـرَةُ أَضلُـعٍ — شَهَقَتْ عَلَـى شَفَـةِ " القَرِيـضِ " تَنُـوحُ

حَاوَلـتُ لَجـمَ حُرُوفِـهـا فَتَفَـجَّـرَتْ — فَتَفَـجَّـرَتْ بِالأُمـنِـيَـاتِ الـــرُّوحُ

وَتَمازَجَـتْ - وَيـحَ النَّزِيـفِ - دِماؤُنـا — وَتَشابَكَتْ - تَحـتَ النِّصـالَ - جُـرُوحُ

حَذَّرتُهـا : ( لَا تَعبَثِـي ) , فَاستَنـكَـرَتْ — فَـرَدَدتُ : ( عِنـدِي لِلقِصـاصِ جُنُـوحُ

مَا بَينَ " صَدرِ " الدَّاجِيـاتِ وَ " عَجزِهـا — شَطرُ " الحَقِيقَةِ - فِـي يَـدَيَّ - صَبُـوحُ

فَالشِّعـرُ فِـي جَنبَـيَّ طَعـنَـةُ خِنـجَـرٍ — وَشَفِـيـرُهُ مُستَـنـفِـرٌ وَلَـحُــوحُ )

وَيحِـي ؛ تُنَازِعُنِـي الجُـنُـونَ قَصِـيـدَةٌ — فَأَصُـدُّهـا ؛ وَتَصُـدُّنِـي ؛ وَنَـطُـوحُ

وَبِهـا قُـرُوحٌ مِـن طِعـانِ مَشـاعِـرِي — وَمِـنَ الطِّـعـانِ شُـعُـورِيَ المَـقـرُوحُ

قَالَـتْ : ( أَنـا أَرضُ الطُّيُـوفِ , مَنِيعَـةٌ — حَولِـي صُفُـوفُ القَافِيـاتِ صُــرُوحُ )

( صَنجِي عَزِيفُ الجِنِّ ) - قُلتُ - ( وَأَحرُفِي — جُندٌ , وَشِعـرِي فِـي الحُـرُوبِ فُتُـوحُ )

فَأَسَرتُهـا - رُغمًـا - فَـمـا أَطلَقتُـهـا — إِلَّا قَـصِـيـدًا يَعتَـلِـيـهِ طُـمُــوحُ

يَتَفَـجَّـرُ الـجُـورِيُّ مِــن أَعطَـافِـهِ — وَعَـلَـى يَـدَيـهِ اليَاسَمِـيـنُ يَـفُـوحُ

قَالَتْ : ( فُدِيتَ ؛ اكتُمْ ؛ أُبادِلْـكَ الهَـوَى ) — فَأَجَبتُهـا : ( سِـرُّ الهَـوَى مَفـضُـوحُ )

فَسَبَيتُـهـا لَـمَّـا مَلَـكـتُ زِمامَـهـا — وَأَذَعتُـهـا , فَنَشِـيـدِيَ الـمَـذبُـوحُ

هَمَسَتْ : ( مَهِ ؛ استُرْ مَا جَرَى ) . فَأَجَبتُها : — ( لَو قَـد فَعَلـتُ ؛ قَصِيدَتِـي سَتَبُـوحُ )

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاء: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن …
  • النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
  • النصال: [ن ص ل]. ن. نَصْلٌ.
  • بنصلها: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …

قصائد ذات صلة

  • أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ - كعب
  • فأوفيتُ في نشزٍ منَ الأرضِ يافعٍ
  • تَأَمَّلْ خَلِيليَ هَلْ تَرَى ضَوْءَ بَارِقٍ
  • صحا القلب عن سلمى وملّ العواذل
  • ما الشعـــر؟
  • لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
  • أوزان وشطآن
  • تفاعل القصائد بالقوافي