بديع الحسن ما هذا التجني

الشاعر: جمال الدين بن مطروح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«بديع الحسن ما هذا التجني» من شعر جمال الدين بن مطروح، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بديع الحسن ما هذا التجني — ومن أغراك بالإعراض عني

حويت من الرشاقة كل معنى — وحزت من الملاحة كل فن

وأهديت الغرام لكل قلب — ووكلت السهاد بكل جفن

وأعرف قبلك الأغصان تجنى — فيا غصن الأراك أراك تجني

وعهدي بالظباء تصاد حتى — تصيدني هوى الظبي الأغن

وأعجب ما أحدث عنه أني — فتنت به ولا يدري بأني

ظننت بك الجميل وأنت أهل — بحقك لا تخيب فيك ظني

ولو أضحى على تلفي مصرا — لقلت معذبي بالله زدني

ولا تسمح بوصلك لي فإني — أغار عليك منك فكيف مني

فلست بقائل ما دمت حيا — هوانا بالهوى كم ذا التجني

بعيشك حدث العشاق عني — وشافههم بما أبصرت مني

فإن سألوك قل فارقت يحيى — يموت جوى ويحيا بالتمني

عذولي أستميه لي حبيبا — أميل إليه وهو يميل عني

هوى وجفا وإعراض وتيهٌ — هوانا بالهوى كم ذا التجني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجني: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • بالظباء: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …
  • تخيب: تَخَيَّبَ يَتَخَيّبُ تَخَيُّباً : خاب ولم ينل مطلبه؛ تَخَيّبَ سعيُه بالرغم من كل جِدِّه.
  • تلفي: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …

قصائد ذات صلة

  • لا سقيت دارا ولا أهلها
  • قل للفرنسيس إذا جئته
  • هزوا قدودهم ذوابل
  • سيف بجفنيك إذا ما انتضى
  • لله در أناملٍ شرفت
  • جاءت إليك تحيةٌ من هاجر
  • فنعم فتى الأحيا ومستنبط الندى
  • عرج بطويلع فلي ثم هوى