تحول مكاني
الشاعر: مساعد الشمراني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
«تحول مكاني» من شعر مساعد الشمراني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يامي ويتحول مكاني فراشات — امي ويطلع شفاتي عصافير
امي يعيبها انها تكره الذات — امي تحليها العيون المساهير
تلمس يديني التقي الكون وردات — تزعل القي ضحكة الناس تكشير
تزعل يصير الكون صرخه ودمعات — ترضى يصير الصعب املا وتعبير
ياكثر ماتسهر وياكثر مابات — فيها الحنان اشجار وعيوني الطير
اموت في ذيك التجاعيد بالذات — وحنا يديها الله يمسيه بالخير
احب ابو ولو سلملي سلامات — لكن امي ياعرب حبها غير
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".
- بالذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
- تحليها: تَحَلَّى يَتَحلَّى تَحَلَّ تَحَلِّياً [حلي]:- بما ليس فيه: ادّعاه؛ تَحَلّى بالصدق وهو الكَذوبُ. - الشيءَ: عدّه حلواً؛ تَحَلَّى الإناءَ الفضّيَّ ورغب في شرائه. - به: اتّصف وتزيَّن به؛ يَتَحَلَّى هذا العالِمُ بالهدوء والرّ …
- تزعل: تَزَعَّلَ يَتَزَعَّلُ تَزَعُّلاً : نَشِط؛ تَزَعَّلَ الطلابُ للرحلة. ـ المريضُ: تَلَوَّى وتضجّر؛ أَخذ يتزعّل من مرضه.
- تكره: تَكَرَّهَ يَتَكَرَّهُ تَكَرُّهاً :- الشيءَ. كرهه.
- تكشير: [ك ش ر]. (مصدر كَشَّرَ). "التَّكْشيرُ عَنِ الأسْنانِ" : الكَشْفُ عَنْها وَإِبْداؤُها في حالَةِ الضَّحِكِ أَوِ الغَضَبِ.