وجد وحياء

الشاعر: عبد المجيد السامرائي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

«وجد وحياء» من شعر عبد المجيد السامرائي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأجمل ُ مارأت عيناي شوقٌ — على عينينِ زانَهما الحياءُ

وأوجعُ ماحوتْهُ النفسُ وجدٌ — تُكتِّمُهُ فيفضحُهُ البكاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • زانهما: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …

قصائد ذات صلة

  • سيادة
  • قلمي
  • شتان
  • سجال
  • روضة القلب
  • شكوى
  • إبحار
  • هدهدي