سلوا قلبي
الشاعر: عبد المجيد السامرائي · البحر: الوافر
«سلوا قلبي» من شعر عبد المجيد السامرائي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلوا قلبي غداةَ هوى وذابا — لعل عن الغرامِ لهُ متابا
ويُسألُ في الحوادثِ ذو وقارٍ — ويُهمَلُ مَن صبا أوقد تصابى
وكنتُ اذا سألتُ القلبَ يوماً — تلعثمَ في الكلامِ فما أجابا
ولي بين الضلوع دمٌ ولحمٌ — أحالَهما الهوى كمَداً ترابا
ولا ينبيك عن حدث الليالي — كمن سلبَ المشيبُ لهُ الشبابا
ومن يغترَّ بالدنيا فإني — بلغتُ بكلِّ مافيها النصابا
شربتُ لذيذها فظمئتُ حتى — كأني كنتُ أغترفُ السرابا
فإن ضحكتْ فآخرُها بكاءٌ — وماعمَرَت تحوِّلُهُ خرابا
وأن منحتْك في زمنٍ صفاءً — أرتْكَ بغيرِهِ العجبَ العُجابا
ومانيلُ المطامح بالتمني — ولكن يُؤخذُ الحقُ استلابا
فمااستعصى على قومٍ منالٌ — اذا شهروا الأسنةَ والحرابا
اذا هجروا المنام على الرزايا — ونصلُ السيفِ قد هجرَ القِرابا
ابا الزهراء قد شرفتَ شعري — بمدحك اذ رجوتُ به الثوابا
يذوبُ السامعون هوىً بشعري — وشعري في هواك اليوم ذابا
وطابتْ عن مديحِ الناسِ نفسي — وطابتْ في مديحِكَ حين طابا
ولي طمعٌ بجودِك بعد ربي — انالُ بحوضِ كوثرك الشرابا
اروّي الروحَ من ظمأٍ دهاها — وانسى من عذوبتِهِ العَذابا
عليك صلاةُ ربي ماتجلى — على الاكوانِ بدرُ دجىً وغابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالدنيا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
- تلعثم: تَلَعْثَمَ يَتَلَعْثَمُ تَلَعْثُــماً :- في الأمــرِ: تــوقَّف أوتمكّث فيه وتأنّى؛ خجل فتلعثم ولم يُجِبْ.