صوت الألوان 2

الشاعر: امجد محسن القريشي · البحر: الوافر

«صوت الألوان 2» من شعر امجد محسن القريشي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — في مجاعات الألم

علينا أن نتحول إلى رماد — لنطعم الورق .

(2) — الرجل الصادئ ظله

يحمل بجوفه نزف ٌ ، وصورة ! — متى يتغير مكانه .

(3) — السكن بين الرمشين

يقطع ُ صوت الإحباط — فلا عودة لعزف الليل .

(4) — أجمل ما في الصمت

انه يبلع ُ صخب مدينتنا — ويغص بظل الذكرى

لنسمع صوته . — (5)

بين القلب والقلم — فجوة

هي للرعشة فقط — وقت البحث عن حضن اليأس .

(6) — من يتشظى مثل السحاب

كالنسمة — حين تفيض من قطرات بحر غريق

يحمله الريح أول مرة . — (7)

الحرف — لا يحتسي الخمر

وإنما — يشرب الأوجاع

لكي — يثمل بالقصيدة .

(8) — نحن ُ مختلفان

اختلاف الطبشور والقلم — لكننا ، متحدان

بقلب العبارة .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السكن: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك …
  • بجوفه: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …
  • صخب: صخب: الصَّخَبُ: الصِّياحُ والجلَبة، وَشِدَّةُ الصَّوْتِ واختلاطُهُ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ فِي التَّوْرَاةِ: محمدٌ عَبْدِي لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظ، وَلَا صَخُوبٍ فِي الأَسواق؛ وَفِي رِوَايَةٍ: وَلَا صَخَّاب. الصَّخَب وا …
  • لعزف: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ …

قصائد ذات صلة

  • قربان السماء
  • ليل جريح
  • عذابات الصمت
  • جدران متعبة
  • حنين
  • شوق من حريق
  • لقاء قتيل
  • يا اول طارق