إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي

الشاعر: الحلاج · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَمي — دَمي حَلالٌ لَهُ في الحِلِّ وَالحَرمِ

إِن كانَ سَفكُ دَمي أَقصى مُرادِكُمُ — فَلا عَدَت نَظرَةٌ مِنكُم بِسَفكِ دَمي

وَاللَه لَو عَلِمَت روحي بِمَن عَلِقَت — قامَت عَلى رَأسِها فَضلاً عَنِ القَدَمِ

يا لائِمي لا تَلُمني في هَواهُ فَلَو — عايَنتَ مِنهُ الَّذي عايَنتُ لَم تَلُمِ

يَطوفُ بِالبَيتِ قَومٌ لا بِجارِحَةٍ — بِاللَهِ طافوا فَأَغناهُم عَنِ الحَرَمِ

ضحى الحَبيبُ بِنَفسٍ يَومَ عيدِهِمُ — وَالناسُ ضَحّوا بِمِثلِ الشاءِ وَالنِعَمِ

لِلناسِ حَجٌّ وَلي حَجٌّ إلى سَكَني — تُهدي الأَضاحي وَأُهدي مُهجَتي وَدَمي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من شروح القرّاء

يكفيك ملاماً و عتاباً ، فما لومك الا جهلٌ بوجداني ، فلو ذقت جمرة الهوى ، لعذرت احتراقي و لم تلمني في ذلك !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • بسفك: سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ ونَثْرُ الْكَلَامِ. وسَفَك الدمَ والدمعَ والماءَ يَسْفِكُه سَفْكاً، فَهُوَ مَسْفوك وسَفِيك: صَبَّهُ وهَراقَه، وكأَنه بِالدَّمِ أَخص. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن يَسْفكُوا دماءَهم؛ السَّفْك: الإِرا …
  • بنفس: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
  • سفك: سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ ونَثْرُ الْكَلَامِ. وسَفَك الدمَ والدمعَ والماءَ يَسْفِكُه سَفْكاً، فَهُوَ مَسْفوك وسَفِيك: صَبَّهُ وهَراقَه، وكأَنه بِالدَّمِ أَخص. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن يَسْفكُوا دماءَهم؛ السَّفْك: الإِرا …
  • سكني: السُّكْنَى : الإسكانُ.-: أَنْ تُسْكِنَ إِنساناً منزلاً بلا أُجْرَةٍ.-: المَسكَنُ؛ سُكنايَ في وَسَطِ المدينة.

قصائد ذات صلة

  • كادت سرائر سري أن تسر بما
  • كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
  • كم ينشرني الهوى وكم يطويني
  • أجريت فيك دموعي
  • وقصرت عقلي بالهوية طالبا
  • كل بلاء علي مني
  • كن لي كما كنت لي
  • وبدا له من بعد ما اندمل الهوى