فجأة الأجل
الشاعر: محمد أيمن العزيز · البحر: البسيط
«فجأة الأجل» من شعر محمد أيمن العزيز، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا نفسُ كُفِّي عنِ اللذَّاتِ وانْزَجري — إيَّاكِ مِنْ كثرةِ التَّسْويفِ والأمَلِ
ألا تخافينَ موتًا تُفْجَئِينَ بِهِ — وتُنْزَلينَ إلى قبْرٍ على عجَلِ
مِنْ ثمَّ تأتي بيومِ الحشْرِ عاريَةً — لا ينْفَعنَّكِ إلا الحُسْنُ في العمَلِ
ماذا تُجيْبينَ إنْ لُقِّيتِ في عَتَبٍ — بأيِّ شيءٍ غدوتِ عنْهُ في شُغُلِ
فحينَ ذلِكَ ما ردِّي و يا أسَفي — وقدْ تَذوبُ عِظَامُ الوجهِ مِنْ خجَلي
يا نفْسُ عودي إلى الرَّحمنِ مُسْرِعَةً — حذارِ أنْ تُفْجَعي مِنْ فجأةِ الأجَلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التسويف: [س و ف]. (مصدر سَوَّفَ). "أَكْثَرَ عَلَيْهِ مِنَ التَّسْوِيفِ" : مِنَ الْمُمَاطَلَةِ فِي أَدَاءِ دَيْنٍ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ.
- تفجعي: تَفَجّعَ يَتَفجَّعُ تَفَجُّعاً :- الوادي: اتَّسع.
- خجلي: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
- فحين: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …