لا تخلين زايد

الشاعر: زايد الرويس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«لا تخلين زايد» من شعر زايد الرويس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صوتك العشق .. يا اول عشق.. خلى السحاب — ينثنـي .. فـوق متـن الحلـم ... ويسيّلـه

سولفي لي .. سواليفـك عـذاب ف عـذاب — كـل حـرفٍ علـى شفتـك ..... متهيّـلـه

ياااااااه .... يا ضحكتك ياهي تـرد الشبـاب — تعدل الوقـت بعـض احيـان ..... وتميّلـه

لا انفتـح للجـروح ف داخلـي ألـف بـاب — ينحنـي لــك كثـيـر الـجـرح وقليّـلـه

دوك قلـبٍ عثـى فيـه البطـا... والغيـاب — مـا معـه غيـر شـوقٍ دايـم.... يشيّـلـه

يوم راحوا وشفـت الكـون حولـي سـراب — لا تخليـن زايــد .... يجـلـس لحيّـلـه

بللينـي بصوتـك دام صـوتـك سـحـاب — ينثنـي فــوق مـتـن الحـلـم ويسيّـلـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطا: بطأ: البُطْءُ والإِبْطاءُ: نَقِيضُ الإِسْراع. تَقُولُ مِنْهُ: بَطُؤَ مَجِيئُكَ وبَطُؤَ فِي مَشْيِه يَبْطُؤُ بُطْأً وبِطاءً، وأبْطَأَ، وتَباطأَ، وَهُوَ بَطِيءٌ، وَلَا تَقُلْ: أَبْطَيْتُ، وَالْجَمْعُ بِطاءٌ؛ قَالَ زُهَيْرٌ …
  • انفتح: انْفَتَحَ يَنْفَتِحُ اِنْفِتَاحاً : مطاوع فتح. ــ: ضد انغلق؛ انفتح البابُ/ انفتحت الدول الاشتراكيَّة على العالم الرأسمالي. ــ عن الشيء: انكشف عنه؛ انفتحت سريرته عن بغض دفين للأعداء.
  • بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • دايم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.

قصائد ذات صلة

  • أيات الصبر
  • فلسطين وبغداد
  • خيوط الظلام
  • البياض
  • من متى والقلب يصبر
  • جنب السور
  • السويدي والعليّا
  • كل حاجه تمام