آلهة أغريق
الشاعر: زايد الرويس · البحر: المنسرح
«آلهة أغريق» من شعر زايد الرويس، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الصمـت مـارد والظـلام ابريـق — والبـرد موحـش واليديـن لحـاف
وعيـون قلبـي فالحنيـن تـويـق — والدمع يركض ! خطوتـه تنشـاف
للشـوق نكهـه وآلهـة إغـريـق — ولطول صبري ! ما علـي خـلاف
للوقـت مكـرٍ فالقلـوب يحـيـق — وايـام تستعطـف سنيـن عجـاف
كـل الزوايـا تتـجـه للضـيـق — يا وسع الارض وما بها ميقـاف !
نصـف الأمانـي مالهـا تحقـيـق — واللـي تبقـى دمعتيـن نـحـاف
بعـض السوالـف مالهـا تصديـق — لـو سالفتنـا تـغـري الـعـرّاف
لو نامـت جروحـي عليـك تفيـق — تستوطن اعماقـي ولـع واسـراف
مـا كـل عاشـق للسهـاد يطيـق — شف كيف روحي لا ابتعدت تخاف !
علّقـت جفنـي للسـهـر تعلـيـق — وابطيت اسولف لي عن الإنصـاف
يا ليت لـي قـدره وابـلّ الريـق — عن العطش يا شجـرة الصفصـاف
باجيـك مـارد والجفـاف ابريـق — والبـرد موحـش واليديـن لحـاف
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابريق: الإبْريقُ : إناء للماء له فم وعروة وبلبلة؛ يُغْلى الشاي في الإبريقِ ج أَبارِيقُ (معـ).
- العراف: العَرَّافُ : المنجِّمُ الذي يُخْبِرُ عن الماضي والمستقبل؛ كان الناسُ قديمــاً يصدِّقـون ما يقولُ العَرّافون .-: الطبيبُ قـديمـاً والكاهن.
- تحقيق: [ح ق ق]. (مصدر حَقَّقَ). 1."يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ" : تَنْفِيذِهِ. 2."أَجْرَى تَحْقِيقاً" : اِسْتِطْلاَعاً فِي عَيْنِ الْمَكَانِ. 3."لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ" : التَّحَرِّيَاتُ وَالتَّأَكّ …