خجلك

الشاعر: زايد الرويس · البحر: الطويل

«خجلك» من شعر زايد الرويس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صبي السكـر اللـي فـي شفايفـك ذاب — واخلطيه بخجلك وب اصبعـك حركيـه !

خلي الحسن يشعـر بعدهـا ب ارتيـاب — كيف يشعر ب ذل ! وكيف يشعر ب تيه !

جدّلي فتنتـك شمـس ونجـوم وسحـاب — وفكي ازرار صـدرك دون مـا تلمسيـه

يمكن اكتب حروف ! ويمكن اقرا كتـاب — سطر باضحك عليه وسطر بابكي عليه !

كل ريـحٍ تزمجـر تفتـح الفيـن بـاب — ضعت ما بينهن مدري وش اللـي أبيـه

في غيابك حضور وفي حضورك غيـاب — أبتـدي فـي غيابـك والمحـك وانتهيـه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
  • اصبعك: الأُصْبُعُ والإصْبِعُ والإصْبَعُ : [ مؤنث وقد يذكر] عضو مستطيل ينشعب من طرف الكف أو القدم، أشار بإصبعه إلى قمة الجبل.-: الأثر؛ له في الأمر إصبع.-: اُلأُنْملَةُ، أي عُقدة الإصبع يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِن …
  • الفين: فين: الفَيْنةُ: الحينُ. حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّا …
  • بابكي: أَبْكَى يُبْكِي أَبْكِ إِبْكاءَ [ بكي]:- ـه: جعله يبكي أي تدمع عيناه حزناً أوألما؛ أبكتِ الطفلَ إذ لم ترضعه.
  • باضحك: أضْحَكَ يُضْحِكُ إضْحَاكاً .- ـه: جعله يضحك؛ تضحكني بلاهة رجل كاذب.- الحوضَ: ملأه حتى فاض.
  • بينهن: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • تزمجر: تَزَمْجَرَ يَتَزَمْجَرُ تَزَمْجُراً : ـ الأَسدُ: زمجر، أي ردّد صوته.

قصائد ذات صلة

  • أيات الصبر
  • فلسطين وبغداد
  • لا تخلين زايد
  • خيوط الظلام
  • البياض
  • من متى والقلب يصبر
  • جنب السور
  • السويدي والعليّا