اتجاوز حدودي
الشاعر: زايد الرويس
«اتجاوز حدودي» من شعر زايد الرويس، وتقع في 9 أبيات. ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حبيبي والسهر دمعـه وجفنـي للسهـر شبّـاك — وطيفك غيمـةٍ مـرّت سمـاي بكـل عفويّـه
احبك / قل معي أمين / يا جعلي أمـوت فـداك — لأنك كل ما املك في حياتـي / واكثـر شويّـه
أحبك كثر مـا تكـذب علـي بسالفـة لقيـاك — واحبـك كثرمـا تربـت علـى قلبـي بحنيّـه
انا بسألك لو جف البحر وش حيلة الأسماك !! — بجاوب عنك لو تسمح / تمـوت ومالهـا ديّـه
تصدق من كثر ما احبك اتوقـع كـذا بانسـاك — غريبـه !! صـح / لكنـي باخليهـا طبيعيـه
تخيّل كل يوم اسهر/انام / اصحى / على ذكراك — وانا اسولف مع اصحابي أشوفك تحضن يديّـه
وانا اطالع وجيه الناس اشوفك بيـن ذاك وذاك — وانا جالس لحالي مـا معـي غيـرك حواليّـه
تخيّل بعدها لا صرت اسولف لك وانـا ويّـاك — بافكر فيك والا فيـك جاوبنـي ؟ علـى ذيّـه
لأني وبصراحه ميت بهمسك وضحـك شفـاك — أخـاف فحبـك اتجـاوز حـدودي الائتمانيـه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باخليها: البَاخِلُ : فا.-: البخيلِ الذي يُمسك يده عن البذل. لستُ باخلاً عليك بما لديَّ ج بُخَّلٌ وبُخَّالٌ.
- بانساك: أَنْسَأ يُنْسِىءُ إِنْسَاءً .- عنه: تأخَّر وتباعد - الشيءَ وفيه أخَّرة؛ أنسأ في تسديد الدَّيْن.- ـه البيعَ أو فيه: باعه وأخّر له دفعَ الثمن.
- بحنيه: بحن: بَحْنةُ: نخلةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَبَنَاتُ بَحْنَةَ: ضربٌ مِنَ النَّخْلِ طِوالٌ، وَبِهَا سمِّي ابنُ بُحَينة. وابنُ بَحْنَة: السوطُ تَشْبيهاً بِذَلِكَ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قِيلَ لِلسَّوْطِ ابنُ بَحْنةَ لأَنه يُسَوّى مِن …
- تخيل: تَخَيَّلَ يَتَخَيَّلُ تَخَيُّلاً :-الأمرَ فيه: توسَّمه وتوقّعه؛ تخيّل في ابنه الخير.- الشيءَ: تصوّره وتمثّْله؛ تخيّل النحّات شكل التمثال ثم نَفَّذه.- له: خُيِّل له أي شُبِّه له؛ تَخَّيل له أن المتحدّث صادق في قوله/ التخي …
- تسمح: تَسَمَّحَ يَتَسَمَّحُ تَسَمُّحًا : تكلَّف السماحة، أي التساهل والكرم.
- تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.