دمعه مالها داعي

الشاعر: زايد الرويس · البحر: البسيط

«دمعه مالها داعي» من شعر زايد الرويس، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الدمعه اللي بعيني مالها داعي — دامك بجنبي علامك ما مسحتيها

قلبٍ يحبك يحبك صدق ويراعي — خاطرك واحلى تعابيره اخذتيها

تمخطري وسط قلبي واخذي — ذراعي توسديها ونامي فوق اراضيها

وقولي أحبك عشان تسولف اسماعي — عن كل الاحلام لامنك نطقتيها

قولي أحبك تراها تنسف اوجاعي — قولي أحبك أحبك ايه عيديها

تدرين حبك هو اول واخر اطماعي — وعيونك اللي تضيعيني موانيها

واللهفه اللي بيدك تحن لاشباعي — عن جوع قلبي من الدنيا وما فيها

والدمعه اللي بعيني مالها داعي — انتي مسحتي ابوها ما مسحتيها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابوها: (أَبَوَ) الْهَمْزَةُ وَالْبَاءُ وَالْوَاوُ يَدُلُّ عَلَى التَّرْبِيَةِ وَالْغَذْوِ. أَبَوْتُ الشَّيْءَ آبُوهُ أَبْوًا: إِذَا غَذَوْتُهُ. وَبِذَلِكَ سُمِّيَ الْأَبُ أَبًا. وَيُقَالُ فِي النِّسْبَةِ إِلَى أَبٍ: أَبَوِيٌّ. …
  • اراضيها: أرَاضَ يُرِيضُ أرِضْ إراضَةً [روض]:- المكانُ: كثرت رياضه، أي أرضه الخضراء وبساتينه.- الوادي والحوضُ: اجتمع فيه من الماء ما وارى أرضَه؛ كانت الأمطار غزيرة فأراضت الوديان والأحواض.- المكانَ: جعله رياضاً؛ كانت أرضه قاحلة فع …
  • اسماعي: [س م ع]. (مصدر أَسْمَعَ). "حاوَلَ إِسْماعَ صَوْتِهِ": جَعْلُهُ يَصِلُ إلى الآذَانِ.
  • الدمعه: [د م ع ]. "يا لَها مِن اِمْرَأَةٍ دَمِعَةٍ !" : سَريعَة البُكاءِ، يَسيلُ دَمْعُها لأَتْفَهِ الأَسْبابِ.
  • انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.
  • بجنبي: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …

قصائد ذات صلة

  • أيات الصبر
  • فلسطين وبغداد
  • لا تخلين زايد
  • خيوط الظلام
  • البياض
  • من متى والقلب يصبر
  • جنب السور
  • السويدي والعليّا