((زهرة الفؤاد))

الشاعر: خالد حامد البار · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«((زهرة الفؤاد))» من شعر خالد حامد البار، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تأمّلْ زهرةً تنمو بصدري — تتوق لنسمةٍ لبزوغِ فجرِ

تريد تبسّماًللصبح لكن — يطول الليل في ظلمٍ وقهرِ

تحلّقُ في السماء بناظريْها — وذاكَ القيدُ أعياها بكسرِ

تنوح وتشتكي ودموع عينٍ — تجرّح خدّها مدّاً بجزرِ

تريد ولا تريد اليوم إلا — أريجاً للمدى بالليل يسري

تريد الحبَّ من عينيْ حبيبٍ — يغنّيها شذاً كعبير زهرِ

تريد الشمس تشرقُ في سماها — وترفلُ ضوءها في كل وكْرِ

إذا أبصرتها تقفُ الحنايا — وتعجزُ حيلتي ويقلُّ صبري

وأخشى أن أموت ولا أراها — ويأفلُ بدرها ويموت عذري

حنانيكِ الندى يرنو حبيباً — وخلّاً يرتوي من ماء نهري

سأكتبُ ما بقيتُ العمر عنها — كحرفٍ للعلا يرقى بفكرِ

تصوّرْ زهرتي بالليلِ تبكي — تؤرّقُ خاطري...ماكان وزري؟

تريد الحقّ من رمزٍ تسامى — تعوّضُ مااستُبيحَ ولسْتَ تدري!

شروق الشمس عبّر عن رؤاها — وتغربُ أحرفي بمداد ثغرِ

وتشرقُ أحرفاً للغير لكن — بطيبٍ لا يضاهي طيب عطري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجزر: جَزَرَ: الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ. قَالَ اللَّيْثُ: الجَزْرُ، مَجْزُومٌ، انقطاعُ المَدِّ، يُقَالُ مَدَّ البحرُ والنهرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ وَفِي الِانْقِطَاعِ[[. قوله: [وفي الانقطاع] …
  • بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بكسر: كسر: كَسَرَ الشَّيْءَ يَكْسِرُه كَسْراً فانْكَسَرَ وتَكَسَّرَ شُدِّد لِلْكَثْرَةِ، وكَسَّرَه فتَكَسَّر؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَرْتُه انْكِسَارًا وانْكَسَر كَسْراً، وَضَعُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَصْدَرَيْنِ مَوْضِعَ صَا …
  • تتوق: تَتَوَّقَ يَتَتَوَّقُ تَتَوَّقاً :- إلى الشيء: تشوَّق إليه؛ تتوََّق إلى رؤية المحبوب.
  • تحلق: تَحَلَّقَ يَتَحَلَّقُ تَحَلُّقاً :- القومُ: جَلَسُوا حَلَقات؛ كان طلاب العلم قديماَ يتحلقون حول أساتيذهم في الجوامع يأخذون عنهم من ضروب المعرفة. - القمرُ: صارت حوله دائرة.

قصائد ذات صلة

  • (((الوردة ُ الحمراء )))
  • حب الأميرة . . .
  • ظلمة الشك
  • روحان في فلك المحبة
  • دموعٌ وتوجع
  • عودي لأجلي
  • صمت الانتظار
  • القصيدة الاخيرة