((بعثريني))

الشاعر: خالد حامد البار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«((بعثريني))» من شعر خالد حامد البار، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعثريني حبيبتي بعثريني — واجمعيني قصيدةً واقرئيني

وازرعيني في موسمِ الصيف شعراً — واحصديني سنابلاً واطحنيني

وانثريني رغيف خبزٍ نشارا — واعصريني خمر الهوى واشربيني

حبكّ النور في فؤادي رياضٌ — بالمعاني ..ترفّقي واحتويني!!

زهرةٌ ..أنتِ في المروجِ تغني — تنشر ُ الحبَّ والرؤى في يقينٍ

اِ جعليني ..حبيبتي مثل نحلٍ؟ — أرشفُ الشهدَ والندى في الجبينِ!

أبصرُ الحبَّ في سناكِ ابتساماً — ألمسُ الشوقَ في جنون العيونِ

فتعالي ..في حالتيْكِ ..تعالي — بسمةَ الوصلِ في دموع الحنينِ؟؟

نرسمُ الشعرَ لوحةً من خيالٍ — في هوانا ..قصيدةٌ من جنونٍ؟؟

أنتِ روحي كل الهوى في حياتي — أنتِ حبي يا أنتِ..نبض شجوني

أنتِ..حبي كل المنى والأماني — أنتِ ..عمري وإنْ تلاشتْ سنيني

أنا بالحبِّ ..للزهورِ أغني — نشوةَ الآهاتِ التي تعتريني

يا رحيقَ الزهورِ هذا شعوري — لاذ..بالصمتِ ..من رحيقِ الأنينِ!!

عذبةٌ بلْ منَ العذوبةِ أحلا — أنتِ ..لحنُ الطيور ِ فوق الغصونِ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
  • ترفقي: تَرَفَّقَ يَتَرَفَّقُ تَرَفُّقاً : ـ به: عامله بلطف وألان جانبه له؛ به إذ وجده ضعيفاً. ـ به: انتفع واستعان؛ تَرَفَّق البستانيّ بالمياه الجارية وسقى زرعه. ـ عليه: اتَّكأ؛ تَرَفَّق على وسادة وثيرة.
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • خبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …

قصائد ذات صلة

  • (((الوردة ُ الحمراء )))
  • حب الأميرة . . .
  • ظلمة الشك
  • روحان في فلك المحبة
  • دموعٌ وتوجع
  • عودي لأجلي
  • صمت الانتظار
  • القصيدة الاخيرة