((لمن ..أغني ؟))

الشاعر: خالد حامد البار · البحر: البسيط

«((لمن ..أغني ؟))» من شعر خالد حامد البار، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبو عريش الهوى والعيد وهج سنا — والحب في كل قلب بالمنى سكنا

أرواحنا نشــــــــــوة الأعياد روعتها — في كل نفس تغنت وانتشت فننــا

كنسمة الفجر كالإشراق نبصرهـــا — في بسمة الطفل كالأزهار تبهجنــا

جازان يا زهرة الأعياد سوسنـــــــةً — في كل عامٍ وأنتِ الحب موعدنــــــا

يا نجد يا منبع الأنوار يا وطـــــــــــــني — في كل قلب تساما واحتفى وطنــــــا

آل السموّ شموس الكون مشرقـــــةُ — والحب سحرُ لقلبٍ بالسنا فُتنــــــــــا

مليكنا خادم البيتين شمــــــس رؤى — غطى على كل نـــــورٍ مرتقىً فحنا

يمناه غيمُ وفي يسراه مكرمـــــــةُ — كأنه الغيث عم الـــــــشام واليمنا

شرع الإله حـــــــياةٌ يستضاء به — وحيث كان صــــــلاح الأمر قادتنا

من هاهنا نكنب التاريخ يا وطني — الى المعالي سموّاً نسبق الزمنا

بالعدل بالحب نسمو نرتقي أمماً — ونطردُ الكرهَ والأحقادَ والفِتنــــــــا

يا نجدُ يا نجدُ يا وجدان فاتنتــــي — الحبُ نجدٌ وقلبي للقصيم رنــــــا

فلي حبيبٌ إذا ناديته ولـــــــــــهاً — أتى اليَّ هنا أوْهاهنا شــــــــجنا

الروح ُ من دونه تحيا بــــلا أمــــلٍٍ — والعين في سهدهـا قد ودّعتْ وسنا

لمن أغني وهذا الشعر أسكبـــه — كيف المزون وكيف الحب يعصمنـــا

كل الورود تسامت في ربى وطني — وأشرق الصبح بالأطياف حيث أنــــا

فلا تغاروا ...فكل الورد مملكتـــي — لن ..أبرح الحب حتى أبلغ الكفـــــنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السمو: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ …
  • بالسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • تبهجنا: تَبَهَّجَ يَتَبَهَّجُ تَبَهُّجاً : تحسَّن وتجمّل.- به: فرح به؛ تبهج بابنه عندما عاد من السفر.
  • خادم: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.

قصائد ذات صلة

  • (((الوردة ُ الحمراء )))
  • حب الأميرة . . .
  • ظلمة الشك
  • روحان في فلك المحبة
  • دموعٌ وتوجع
  • عودي لأجلي
  • صمت الانتظار
  • القصيدة الاخيرة