دمشق
الشاعر: محمد عبده القبل · البحر: البسيط
«دمشق» من شعر محمد عبده القبل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(دمشـق عينك قــد اسمت بنا الاملا ) — و(حمص) خديك يا(شهباء) والكحلا
و(اللاذقيـة )ثغــــر باســــــم وَلَهـــا — (عفـــرين) إذ بسمـت تستقبل القبلا
يا (ريف أدلب) يا(مصياف) يا(قَطَنَا) — روحي مهاجــــــرة والقلب مشتعلا
عذرا دمشــق فأنت اليوم ساحــــرة — وهاجســي قد أفاض بأحرفي غزلا
هاقــــد كتبت حروفا فيك مغرمـــة — فاتقبلي أحــــرفي ولتكرمي النزلا
واستقبليني إذا أقبلت وابتسمي — واتزيني قد اتيتك مكتسي خجلا
إني أتيتكِ مــن صنعــــاء عاشقتي — محمـــــلا بأريــج الزعفـــــران فلا
تكابري بهداياك فلست كمن — يأتونك طمعا بالمال والعسلا
فالله يشهد أني قد وهبت لك — روحي فداء وهل في ذالك جدلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاملا: أَمْلأَ يُمْلِىءُ إمْلاءَ :- ـه. سبَّب له الزُّكام؛ أملأتْه شدّة البرد.
- الزعفران: الزَّعْفَرَان : جنس نباتات بَصَليّة من فصيلة السوسنيات، أنواعه عديدة منها البرّية والزراعيّة؛ معظمها صباغيّ وبعضها طبّي، من أسمائه الجادي والجُسَاد والرَّادِن والصَّقَران والزَّعبل.
- بسمت: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …