مداخل للوطن

الشاعر: محمد الحسن ادريس راشد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة مدح

«مداخل للوطن» من شعر محمد الحسن ادريس راشد، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مدخل اول — ــــــــــــــ

قديما قد سألت الحاكم — ياسيدي ...................

كيف اكتب قصــــــــة — عــــــن حب الوطــــن

كيف اعبّر لـــــــــــــه — عن ما في نفســــــي

من عشقا له وشجـــن — فقال لي الحاكم .......

في تلك الغرفــــــــــة — خلف قضبان السجــــن

ستجد على جدرانـــــها — اعظم ما كتبه الادبــــاء

في حب الوطن ......... — مدخل ثاني

ــــــــــــــــ — ياسيدي ...............

قد كان بالامــــــــــس — وفي هذا المـــــــكان

مخبز رغيـــــــــــــــف — يتهافت عليـــــــــــه

الصغار والكبار — المتسخ والنظيف

فكيف بعد ان صار — مخبز الرغيــــــف

صالة بلياردو — لحاشية الشريف

مدخل ثالث — ــــــــــــــــ

ياسيدي ......... — قـــــد سألتك بالامس

متى توفر لنا — الدواء بغير ثمن

متى تعلم باننا — نعشق تراب هذا الوطن

متى .... متى ...... متى — فزجيتني خلف قضبان

السجن .............. — ياسيدي .........

لا اود ان يرجع — هذا الزمن

حتى اسألك — متى تتعلم كلمات

في حب الوطن

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاكم: الحَاكِمُ : فا.-: صاحب السلطة؛ الحاكم الماهر في فنِّ حكم الرِّجال هو الذي يستغلُّ عيوبهم لردع فسادهم.-: القاضي فَاصْبِروا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ. - بأمره: الذي لا يُردُّ له أمْرٌ/ ال …
  • كتبه: الكِتْبَةُ : نسخ الكتاب؛ كُلِّفَ هذا الرّجل بكتْبَةِ المخطوطة القديمة.-: الاكتتابُ في القرض والرزق؛ تمّت كتبتي في أسهُم الشركة.-: الحالة؛ كانت كتبته سيّئةً بعد إفلاسه.
  • مدخل: المَدْخَلُ : مصـ. -: الدُّخول؛ كان مَدْخلُ المسافر للمدينة محفوفًا بالمخاطر. -: موضع الدُّخول؛ لم يدخل من مَدْخل المنزِل الأماميّ بل من بابه الخلفيّ. -: المقدَّمة للشّيء؛ كتب النٌاشر مدْخلاً للسلسلة الفلسفيَّة/ هوحسن الم …

قصائد ذات صلة

  • قطرات دمي
  • لم اركع يوما لصنم
  • استقالة من الجنسية العربية
  • نحن قتلناك يا صلاح الدين
  • ليس الوطن رقعة من ورق
  • قصاصات من دفاتر السياسة
  • رسالة الى حاكم ما
  • اتعرف من هـــذا