فلّسفـة .. أفكــار : عطّشـانه .. !!!

الشاعر: محمد الشملان

«فلّسفـة .. أفكــار : عطّشـانه .. !!!» من شعر محمد الشملان، وتقع في 16 بيتًا. ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هِنا دندنت للصحوة ، عزوف الموت للشجعان — وهِنا سلمت للقهوه سموم الصيـف وخذلانـه

شريت لعينها دُره ، وباعـت للهوى إنسـان — أبيها ولا درت بإن الهوى تهزمنـي الحانـه

على شبت لهايب نار ، تسري داخل الشريان — وخلت خافقي يشهق يناظر مـوت شريانـه

غياب الخل ضيقني وانا في ضيقتـي بحـلان — وكن الشوق سلم لـي خفوقـي بيـد دفانـه

صحيح الدنيا ما ترحم تداوي الجرح بالأحزان — وانا في داخلي هم ٍ يضـوج بعيـن بركانـه

و لازم تعرف اللعبه ؟ وكيف تعيشها رويـان — ذكائك يرتوي من فلسفـة افكـار عطشانـه

فقيرٍ / ضايعٍ تايه ، و لكن ماهـو بطفشـان — يعيش لصالح اعياله ولـو الـروح عرقانـه

ابد ماقال أنا مليت ، أنا في هالزمـن تعبـان — ابد ما يقول تعطيني يـا دنيـا هـم سجّانـه

ابد ما قال يا ويلي وصار امن التعب كسـلان — لأنه ما قدر ينسى بطـون اعيـال جوعانـه

انا من هيبة الفلاح ، صـرت اذلـل البيبـان — وابواب ٍ تطقطقني واقـول ابـواب غلطانـه

وأنا فبعض الكلام احسب كأنك يا الغلا ندمـان — ولا ظنيت أبد في يوم ، تبيـع ورود ذبلانـه

أنا كنت ارتجي إنك ، تصون الحُب والأغصان — وتسقي الشوق بالماء النقيّ ، أوترحم أغصانه

وأثاري قلبك القاسي ؟ يماشي نعمة النسيـان — ( ولا ظنيت أبد في يوم ، تبيع ورود ذبلانه )

وكنه مادري إني عشقـت ومانـي بالخـوّان — وكنه مادري بإنـي لروحـه ارفـع أخوانـه

ابرحل واتركه عني وبنسى كـل شـيٍ كـان — ولابذكـر ليالينـا وكيـف السحـر بجفانـه

وبختمها لك بكلمة ترجّح قـول بـن شمـلان — إذا كان الشعر ذكرى / بعوف القاف وأوزانه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحانه: الحَانَةُ : حَانوتُ بائع الخَمْرِ ج حاناتٌ.
  • الشريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
  • بركانه: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
  • تداوي: تَدَاوَى يَتَدَاوَى تَدَاوَ تَدَاوِيًا [ دوي]: - المريض: تناول الدواء، أي العلاج؛ يفضّل هذا المريض أن يتداوى بالأعشاب الطبيّة.
  • ترحم: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.
  • دفانه: جمع: دِفَاءٌ. [د ف أ]. "وَجَدَهُ دَفْآنَ" : مُسْتَدْفِئاً.

قصائد ذات صلة

  • سُـ م ـووم الأفـ..ـاعـي !!
  • البـُ ع ـد يرضـي .. جَنابِكْ ... !!!
  • إهّياطْ فـ الشجاعه
  • الفعايل أصيله
  • لوحة شقاوة حُ ـب ... !!