المفاتيح
الشاعر: محمد محمدين · البحر: المتدارك
«المفاتيح» من شعر محمد محمدين، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شبكت ايديك .. — ف ايدين الحلم
وحاولت تضمه لصدرك — وقت اللحظه البكر ما كات بتشخبط ..
فوق وشك .. — ألوان للحب الممكن !!
لكن .. — كان الباب مقفول .. جواك ..
" ع " الفتارين اللي بتعرض .. — لحاجات مختلفه ..
منك .. لكن .. — كانت ممنوعه على الناس .. وعليك !!
مع إن الباب شفاف .. — والناس بتبص على الفتارين ..
جوّاك .. وسعيده .. — بتدور على أي طريق ..
علشان تدخل .. — تشتري منك ..
تحفه لحزنك .. — انتيكات لمشاعرك ..
تمثال من أحلامك ! — يمكن تفتح قلبك ليهم ..
ولأنك .. خايف .. — إن الناس تشتري منك ..
ما تبيعلكش .. — والبيع يتحول لمزاد !!
رافض تفتح قلبك ليهم .. — رافض صفقة عمرك !!
بس يا دوبك .. — ضامم إيدك ..
ع المفاتيح .. — وبتقفل قلبك ع الأحلام ..
وتموت !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللحظه: اللَّحْظَةُ : المرَّة من لَحْظ العين؛ لحظه لحظةً سريعة ثم انصرف عنه.-: الوقت القصيرُ بمقدار لحظ العَيْن؛ سكت لحظةً عن الكلام.
- الممكن: المُمْكِنُ : فا.-: المُحْتَمَلُ؛ من الممكن أن يحصل كذا.-: هو في المنطق، ما لا يشتمل على تناقض ذاتي.
- ايديك: أيْدَى يُودِي أيْدِ إِيَداءً [ يدي]: - الشخصَ وإِليه أو عنده يَداً: اتّخذها واصطنعها وأسداها إليه؛ أَيْداه خيراً لا يحصى.
- بتدور: تَدَوَّرَ يَتَدَوَّرُ تَدَوُّراً :- الشيء: أصبح مستديراً؛ يتدوَّر القمر في منتصف الشهر.
- بتعرض: تَعَرَّضَ يتَعَرَّضُ تَعَرُّضاً - له. تصدّى له أو وقف في طريقه؛ تعرَّض له الحارسُ. - للأمر: كان هدفاً له؛ تَعَرَّض للشرِّ/ تعرَّضَ للاستجواب. - الشيءُ: تَعَوَّج؛ تَعرَّضّ في سيره، أي سار يميناً وشمالاً لصعوبة الطريق / ال …