وحيداً في الطريق

الشاعر: عالي المالكي · البحر: الوافر

«وحيداً في الطريق» من شعر عالي المالكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحيداً في الطريق رأيت ظلي — يـحـاصـرني وقد نزف الطريق

وبـي قـلقٌ.. وبـي شـغفٌ وإني — لـبـيـنهما أطــيـق.. ولا أطــيـق

وأسـألـني مـتـى سـأكون فـرداً — وحـيـداً.. ليس لي أبداً رفـيـق

وقـد تـعب الطريق فعدت ظلاً — لـظـلـي بـعـد أن قرب المضيق

أراقـبـه وقـد جـحـظـت عيونٌ — وطــوقــه مـن الأفـق الـبـريـق

فـيـغـمـز لـي كـفـاك فـلا أبـالي — وكـيف أخاف ما فعل الصديق

ويـلـقـفـنـي الطريق وقد رآني — أتــوه عــن الـحـيـاة ولا أفـيـق

وآنـسـت الـرحـيـل فـكان موتاً — وآثـرنـي الـهـوى فـأنـا الـغـريق

ولـم آبـه وقـد نـزفـت بـقـربـي — جـداول حـبـنـا ودمـي الـعتيق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • الغريق: الغَريقُ : الّذي غلبه الماءُ فهلك بالاختناق أوكَاد؛ لم يكن على الشاطىء أحد لينقذ الغريق.
  • المضيق: المَضِيقُ : ما ضاق من الأماكن. ـ: مجرى ماءٍ ضيِّق بين قطعتين من الأرضِ؛ مضيق جبل طارق في المغرب العربيّ. ـ: ما اشتدّ من الأمور؛ لقد صبر على مضايق الأمور ج مَضايِقُ.
  • لبينهما: اللُّبَّيْنُ : الأناغالس، وهو جنس نباتات بريّة وتزيينية، من فصيلة الرَّبيعيات، أنواعه البرّيّة تضُّر بالزرع.

قصائد ذات صلة

  • سلامٌ عليك
  • لا تبكِ من وجع المحبة
  • لحن هي العين
  • يطلون
  • صلى عليه الله
  • أيــوب
  • كفاك انشطاراً
  • شلال حبٍ