أشتار من جمالها

الشاعر: سعيد الصلتي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«أشتار من جمالها» من شعر سعيد الصلتي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشتار من جمالها أشتار — تغار من طلعتها عشتار

قد سقطت أمام عيني سهوا — كأنها لوهلة مسمار

دق على قلبي وكان صخرا — فانهار والمفتول قد ينهار

أنا الذي أجمعه شظايا — كأنما عاثت به المنشار

أعوذ بالله أهذا سحر — يعجز عن أمثاله السحار

أم مرض الحسن أشد فتكا — يقتات بالقلب الذي يختار

ولا يرد البأس إلا شهد — من عسل الحسن الذي أداروا

يمزج بالوصل اللذيذ ليلا — بحيث لا يبصره النهار

والريق إن أضفته رضابا — يغسل ما لا تغسل الأنهار

إن لم تجد هذا ولا ذاك فمت — خير لك الموت والاندثار

ما عدت بالداء الدوي قرما — قد مات فيك البطل الكرار

أبو طويق ليس يجدي نفعا — الحسن بالحسن هو العقار

فأفن أموالك في وصال — فإنه لقلبك استقرار

انغرس المسمار في بلاد — قفر فصله ينبت المسمار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللذيذ: اللَّذِيذُ : اللَّذُّ، الشهيُّ الطيِّب؛ طعام أو شراب لذيذ.
  • المنشار: المِنْشَارُ : آلةٌ ذاتُ أسنان يُنْشَرُ بِها الخَشبُ ونحوه ج مَنَاشِيرُ.-: سَمَكة بحرية من الأشلاق تُعرفُ بأبِي مِنْشَارٍ.
  • سهوا: السَّهْواءُ : ساعة من الليل، أو صَدْر منه؛ قضينا سهواء من الليل نسمر ونلهو.

قصائد ذات صلة

  • درب البهاء
  • وطني
  • ذرة في الوجود
  • خطوتي
  • خذ حفنة
  • وحشية
  • نتقاتل
  • حيث سفينتي تأسى