حذارِ
الشاعر: علي ابو مريحيل · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«حذارِ» من شعر علي ابو مريحيل، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المرأة لا تمنح نفسها إلا لعاشق , وأنا عاشق لكل النساء — إني مفتون فحذارِ
من نار العشق بأشعاري — فأنا شعري غزليّ
فيه أبوح بأسراري — أني مفتون فحذارِ
أن تتبعي أخباري — إن نساء الأرض نجومٌ
تتلألأ في أقطاري — يا من سميتك حبي
يا من أسكنتك قلبي — لا , لست لوحدك في داري
إن فؤادي معتكف ٌ — مزدحم بالأقمار ِ
وحياتي مملكة — فيها حور وجوار ِ
يا من سميتك حبي — إني مفتون فحذار ِ
أن تبكي أو تنهاري — إني أسكنتك قلبي
فافتخري بقراري — فأنا
كل امرأة — تترقب أقداري
يا من سميتك حبي — لا تبتئسي بجواري
لا تنصعقي من مملكتي — لا تنصدمي بمداري
فأنا أملك عاطفة — أعمق من رحم الأوتارِ
ومساحة قلب واسعة — لا تدركها أسفاري
يا من سميتك حبي — هذي هي أعذاري
أرجوك , بربك لا تبكي — فدموعك تهدم أسواري
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تتبعي: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
- تمنح: تَمَنَّحَ يَتمَنَّحُ تَمَنُحاً :- المالَ: أَطعمه غيره؛ كريم يتمنح كلَّ محتاج شيئاً من ماله.
- غزلي: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان …
- فحذار: حَذَارِ : اسم فعل أمر بِمعنى احْذَرْ.
- لعاشق: جمع: ـون، ـات. عُشَّاقٌ، [ع ش ق]. (فاعل مِنْ عَشِقَ). "شَابٌّ عَاشِقٌ" : مُحِبٌّ، وَلْهَانُ بِحُبِّ امْرَأَةٍ.
- لوحدك: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع …