ونُضفي على ذاك التعلق باللقا
الشاعر: سعيد بن سالم بن حمد الحارثي · البحر: الطويل
«ونُضفي على ذاك التعلق باللقا» من شعر سعيد بن سالم بن حمد الحارثي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونُضفي على ذاك التعلق باللقا — فتطرحُ حرّاقَ الفراقِ المدامعُ
تجلّى لقلبي ما تجلّى لقلبهِ — فمالت لذيّاك التجلّي الصوامعُ
ضربنا لأسداسٍ خماساً وما بنا — سوى نشوةٍ لمّا كستنا اللوامعُ
كأني وقد أسدلتُ فيه بمهجتي — تفيضُ على ظنّي بذاك المطامعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- التعلق: تَعَلَّقَ يَتَعَلَّقُ تَعَلُّقاً .- بالشيءِ: استمسك به؛ يكبر الِإنسانُ فيزيد تعلّقه بأمور الدنيا.- أمرٌ بأمرٍ- كانت بينهما رابطة تربطهما؛ بَحث المجتمعون كلَّ ما يتعلق بزيادة الإنتاج/ فيما يتعلق بالأَمرِ، أي فيما يخصّه/ ت …
- باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- حراق: الحُرَاقُ : أداة يُلقّحُ بها النخل. -: ما يُستعمل لإشعال النّار من خرقة ونحوها؛ يستعمل الآن حُراق كهربائيّ لإشعال المواقد الغازيّة. -: المفسد في كلِّ شيء. -: المياه البالغة الملوحة.- من الخيل: العدّاء/ نار حراقٌ.