انتحارُ الهَوَى

الشاعر: شاهر ذيب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«انتحارُ الهَوَى» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انتحارُ الهَوَى — لـــَوْ شفـــاني مِنْ َلظَى حُبِّي َلُكنتُ

قلبيَ الخَفاقُ في صدري رَهَنــــتُ — واشتريتُ الرَّاحةَ الكبرى بعمـــري

وهـــواكَ اللَّامـــــعَ الأَخَّــــاذَ بِِعْتُ — لـــمْ يَعُدْ وَجدي يُواسيـــهِ انتظــارٌ

وأنينُ التَّيمِ فـــــي كَبـــــدي يَفُتُّ — خَانني صَبري وضاقتْ بي دموعي

وعلـــــــى لَيلي شراييني نَزفـــتُ — يا حبيباً كنتَ في الماضي حبيبي

من رضابِ العِشقِ في فيكَ رَشَفتُ — كَمْ تَوارتْ فــي خِضَـِّم الشّـَوقِ آهٌ

طالمـــا أَنَّتْ بِهــــا مـــا قدْ لَثَمتُ — كـــمْ حـــديثاً حِيْكَ مِنْ لَيلِ لُقانا

أو أمـــاسٍ صاغَهــا فُوك وصُغتُ — كــلَّ ما عانيتُ في حُبي كفاني

قــد ذَوى عُودي وآمالي هَجَرتُ — عابثـــــاً أبحــــثُ عــــن مُفردةٍ

تُوصِلُ الشَّكوى بأنِّي قدْ تَعِبْتُ — لَيتَ لَحْظـــي لَــمْ يُلاقيكِ وأنّــِي

لمْ أَكنْ فِــي سِحْرِ عينيكِ ذُهلتُ — يومُنــــا هـــذا انتحــــارٌ لهوانا

عندهــــا سِيَّـــانَ إِنْ مِتِّي ومِتُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التيم: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث …
  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • اللامع: اللاَّمِعُ : فا.-: المضيءُ البَرَّاق؛ نجمٌ لامع ج لُمَّعٌ.-: المشهور القدير؛ إنَّه كاتبٌ لامعٌ.-: الواحدُ من الناس؛ ما في الدَّار لامِعٌ، أي أحدٌ ج لَوَامِعُ.
  • انتحار: الانْتِحَارُ : مصـ.-: قتل النَّفْس؛ تُندِّ د الأديانُ السماوية بالانتحار.
  • بعمري: العُمْرَى : هي نوع من عقود التمليك، وهي أن يملِّكها للآخر مدى عمره فإذا مات عادت إلى المالك الأول، أو أن يملّكها مدى عمر المالِك الأول فإذا توفِّي عادت لأهله.
  • حيك: حيك: حاكَ الثوبَ يَحِيكُ حَيْكاً وحَيَكاً وحِياكةً: نَسَجَهُ، والحِياكةُ حِرْفَتُهُ؛ قَالَ الأَزهري: هَذَا غَلَطٌ، الحائِكُ يحُوك الثَّوْبَ، وَجَمْعُ الحائِك حَوَكةٌ. والحَيْك: النَّسْجُ. وَحَاكَ فِي مشيه يَحيك حَيْكاً و …

قصائد ذات صلة

  • بغدادُ أنتِ قصيدةٌ
  • اللقاء الضائع
  • امتزاج
  • لامس هواءه واقترب
  • افتراق
  • بيني وبينك
  • وصية
  • سيد الصحراء