لا
الشاعر: شاهر ذيب · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«لا» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا — لا!!
لنْ تنفذَ كلماتُ عِشقي — حتى تنفذَ مِنَ الغُروبِ دمائي،
ولن ألغيَ مِنَ الحُبِّ انتمائي — إلى أَنْ تَجفَّ البحارُ خجلاً،
ويُروِّضَ الموجُ تراتيلَ غنائي، — أو تطويَ لوعتي رمالُ الصحاري،
وتغوصُ فيها كلُّ أسمائي. — *****
أيَّتها الجاثمةُ ما بينَ ضُلوعي — لا تأخذي نصيبَ الشَّمسِ من الحياة،
ودعي للدروبِ التواءاتها — فقد أرهقَها الانتظارُ.
أرفقي بأشجارِ الصنوبرِ، — وجَلِّليْها مِنْ عَبْقِ كفَّيكِ
لتنتصبَ كحُبي لكِ. — *****
يا رفيقةَ حُلمي المترددِ — تعالي نسرقُ مِنَ الوقتِ
عدمَ اكتراثِه بالحياةِ، — ولْنَعشْ بعيداً عن الحساباتِ.
ازرعي قلبي في صدرِكِ،وسأرحبُ بالموتِ... — الموتِ الحقيقيِ الَّذي هو على صورتِك.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- الصنوبر: الصَّنَوْبَرُ : جنسُ شجرٍ حرجيٍّ صناعيٍّ من فصيلةِ الصَّنَوبريَّات أنواعه عديدةٌ ولبعضها بذورٌ لذيذةُ الطعم؛ شجرُ الصََّنوبر جبليُّ يصلح للزينة ويستفاد من خشبه في صنع الأدوات والأثاث، واحدته من الشجر أو الثمر صَنَوْبَرَة …
- انتمائي: أَنْتُمَا : مفـ أَنْتَ وأَنتِ ضميررفع منفصل لمثنَّى المخاطب والمخاطبة؛ أنتما خير طالبَيْن في الصف.