حـنــايـــا

الشاعر: محمد حمدي غانم · البحر: المجتث

«حـنــايـــا» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سكونٌ من حريرْ — وصمتٌ في الحنايا يعزفُ النايَ

وقلبي بين شَطْحاتِ الخيالْ — وحيدا شاعرا في الصمتِ جالْ

أضمدُّ في مَنايايَ — وأجنأ فوقَ آلامي ألملمُ من شظايايَ

وأزرِفُ من دموعِ العينِ ما يُجلي مرايايَ — أحاولُ أن أخمّدَ نارَ حُبٍّ في خلايايَ

يعاندُني ويُؤلُمني ويَمردُ في ثَنايايَ — ***

وأرحلُ بينَ أفكاري أفتشُ في نوايايَ — أصافحُ طُهرَ أحلامي وأنبو عن خَطايايَ

وأدنو من مناراتي وأسمو عن دَنايايَ — وأُهدي الشِّعرَ أشواقي وآمالي ودنيايَ

لعلَّ حبيبتي يوما تحسُّ رقيقَ نجوايَ — محمد حمدي غانم، 1995

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثناياي: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • حرير: الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيمياوية/ الحرير الصخريّ، هو …

قصائد ذات صلة

  • ضميني من غير ما ألمسك
  • ما بتندميش؟!
  • مشاغبة
  • أنا و هو
  • دلال الورد
  • الخائنة
  • خَجــلَى
  • مـلـكـــــوتُ العـشـــــق