لا تعتذر

الشاعر: محمد حمدي غانم · البحر: المديد

«لا تعتذر» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَعتذِرْ — لا تَبتَسِرْ سِحرَ اللِّقاءْ

كلٌّ بِصُحبتِنا سَواءْ: — لا الحزنُ عكَّرَ صَفوَنا

أو زادَ فينا الفَرحُ شيئا حينَ شاءْ — نَحنُ ابتسامُ الرُّوحِ حينَ تَبوحُ بينَ مَواجعِ الأشياءْ

وبِعشقِنا يَغدو الزمانُ يَمامةً — طارتْ إلى أحلامِنا دَيمومةً

أزليّةً أبديّةً لا تَرهَـبُ الأنواءْ — لا فَرقَ بينَ سُـكوتِنا

أو شَدوِنا أو ضِحكِنا — كلُّ المعاني دُونَنا مجهولةُ الأسماءْ

لا تَعتذرْ — لا تَعتذرْ

لا شيءَ يَفصلُ بينَنا كي تَبتَدِرْ — إنّي احتضَـنتُكَ نَبضةً في صيحةٍ لم تَنفجرْ

إنّي نَزفتُـكَ رِقّةً في لَهفةٍ لم تَنتَـظِرْ — ورأيتُ في عينيكَ تَحناني انعكاسًا

لارتجافٍ زارَ عينيَّ انعكاسًا — مِنْ غُيومٍ في فَضائكَ تَنتـشِرْ

لا تَعتذرْ — الوهمُ جاءَ وقدْ عَبَرْ

ما عُدتُ أذكرُ بَعدَ حبِّـكَ ما الخَبرْ — ما عدتُ أذكرُ أيَّ شيءٍ غيرَ أنّكَ لي أنا دُونَ البَشرْ

وإذا أردتَ فحينَ تَطعنُني، فُؤادي كالحَجَرْ — مُدَّ البصرْ:

لا النَّصلُ مَرَّ ولا انكسَرْ! — وأردتَهُ أو لَمْ تُرِدْه: هوَ الرَّقيقُ لِنَبضِ قلبِكَ، كالأغاني للوَترْ

وهو السَّخِيُّ على رُبوعِكَ بالحَـنانِ كما المَطرْ — وهو انفجارُ النارِ دُونَكَ حينَ يَقربُكَ الخَطَرْ

هو مِلكُ أَمرِكَ، أنتَ فيهِ سكنتَ يا أغلى البَشَرْ — فاسْـعَدْ بِمُلكِـكَ ما تَشاءُ كما الأميرِ المُنتَصِرْ

لا يا أنا: لا تنكَسِرْ — لا تَعتذِرْ

لا تَعتذِرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • ترهب: تَرَهَّبَ يَتَرَهَّبُ تَرَهُّباً : صار راهباً وهو المتعبِّد من النصارى في صومعته، الزاهد والمتخلي عن ملذات الدنيا. ـ: تبتَّل للّه متنسّكاً؛ صدمته الحياةُ فاعتزل وترهَّب.

قصائد ذات صلة

  • ضميني من غير ما ألمسك
  • ما بتندميش؟!
  • مشاغبة
  • أنا و هو
  • دلال الورد
  • الخائنة
  • خَجــلَى
  • مـلـكـــــوتُ العـشـــــق