البدر الحائر

الشاعر: محمد حمدي غانم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«البدر الحائر» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البدرُ الصامتُ خلفَ غيومِ اللهفةِ — يَشعرُ بعضَ الحيرةِ

عندَ بُحيرةِ شَكّْ — يَرشفُ كوبَ اللوعةِ

يَطْعَمُ ذاتَ النَّكهةِ — قَلِقًا لا يَنفكّْ

يَشعرُ نفسَ الغُصَّةِ — يَصلَى نارَ الغَيرةِ

مِن عقلٍ مُربَكْ — فأنا كاللغزِ أُراوغُهُ

فيُراوغُني — وأقيّدُهُ ويُقيّدُني

في عشقٍ مُحبَكْ — ***

البدرُ الآبقُ دومًا مِلْكي — حُرًّا يَتعالى، يَتمرّدُ

لكنْ في خَلْسٍ يَتبعُني طولَ الليلِ على الطرقاتْ — عيناهُ إذا رأتا عينيَّ استشرى شَفُقُ الخَجَلِ الحُلوِ على الخدّينِ

وبانَ اللؤلؤُ في الشفتينِ لثانيتينِ — وكادَ القلبُ يَفرُّ إليَّ

أسيرًا يَخضعُ بينَ يديَّ — ولكنْ بعضُ الكِبْرِ

يُؤلّبُ قلبَ البدرِ — فتهربُ مِن غَدِنا اللحظاتْ

*** — البدرُ الخائفُ منّي أنّي أتملَّكُهُ.. يَتملّكُني

لكنْ لا يدري! — والنهرُ، الزهرُ، العطرُ، السِّحْرُ، وهذا الشِّعرُ لنا

بدري وأنا — يا غَفْلةَ بدري!

هل عنّى قد أعماهُ سنا؟ — لو يومًا هذا البدرُ دنا

كَيْ يَسكُنَ صدري! — أسقيهِ هُنا

لذّاتِ هَنَا — لكنْ لا يدري!

*** — البدرُ الباكي

مُستترًا خلفَ الشُّبّاكِ — لن يَنسى أبدًا

لن يُفلتَ مِن أسْرِ شِباكي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصامت: الصَّامِتُ : فا.-: السّاكت.-: ما ليسَ له نطْقٌ؛ لبث الوقتَ كلَّه صامتاً. - من المالِ: الذهبُ والفِضَّة/ ماله صامِتٌ ولا ناطِقٌ، والناطق هو الماشية أي لا يملك شيئاًَ ج صُمُوتُ وصَوَامِتُ.
  • غيوم: الغَيُومُ : فيه غيمٌ كثير؛ كأن هذا اليومُ غَيوماً.
  • كاللغز: لغز: أَلْغَزَ الكلامَ وأَلْغَزَ فِيهِ: عَمَّى مُرادَه وأَضْمَرَه عَلَى خِلَافِ مَا أَظهره. واللُّغَّيْزَى، بِتَشْدِيدِ الْغَيْنِ، مِثْلَ اللَّغَز وَالْيَاءُ لَيْسَتْ لِلتَّصْغِيرِ لأَن يَاءَ التَّصْغِيرِ لَا تَكُونُ رَاب …
  • كوب: كوب: الكُوبُ: الكُوزُ الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: مُتَّكِئاً تَصْفِقُ أَبوابُه، ... يَسْعَى عَلَيْهِ العَبْدُ بالكُوبِ وَالْجَمْعُ أَكْوابٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ …
  • محبك: المُحَبَّكُ :- من الشَّعْر: المجعَّد؛ تمنّت الفتاة أن يكون شَعرها سبطًا غير محبَّك.- من الثّياب: المنسوج مخططاً.- من الرّمال أو الماء: الذي جَعلت الريحُ فيه تموجات.
  • مربك: مرب: مَأْرِبُ: بلادُ الأَزْدِ الَّتِي أَخْرَجَهُم مِنْهَا سَيْلُ العَرِم، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهِيَ مَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ، كَانَتْ بها بَلْقِيسُ.
  • ملكي: المَلَكِيُّ : المنسوب إلى المَلِكِ؛ التَّاجُ المَلكيُّ.

قصائد ذات صلة

  • ضميني من غير ما ألمسك
  • ما بتندميش؟!
  • مشاغبة
  • أنا و هو
  • دلال الورد
  • الخائنة
  • خَجــلَى
  • مـلـكـــــوتُ العـشـــــق