دقة أبو قلب طيب

الشاعر: عماد رجب · البحر: المتدارك

«دقة أبو قلب طيب» من شعر عماد رجب، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انا دقُة أبو قلب طيب — محبوب فى كل مكان

اصلى يا ناس انسان — عابش على الحرمان

لفيت كتير تعبت — ومن الاحلام زهقت

لقيته فجأه جالى — البيه ابو لبس غالى

طبطب عليا وقالى: — يا دقُة يا بو قلب طيب

جالك جواب قريب — هتحقق حلم عمرك

والدنيا هتبتسم لك — بعروسة وشقة غالية

ووظيفة بمكانة عالية — دول ليك انت يا دقة

فرحت كتير فرحت — على الوظيفة رهوان

مسكين منا الغلبنا — زهقان من الحرمان

وقفني الساعي وقال — يا دقة انت عبيط

هى الحداية يابنى — بتلقح كتاكيت

عماد رجب - مصر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيه: ألب: أَلَبَ إِلَيْكَ القَوْمُ: أَتَوْكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ. وأَلَبْتُ الجيشَ إِذَا جَمَعْتَه. وتَأَلَّبُوا: تَجَمَّعُوا. والأَلْبُ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ. وأَلَبَ الإِبِلَ يَأْلِبُها ويَأْلُبها أَلْباً: جَمَ …
  • الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
  • جالك: جأل: جأَلَ الصُّوفَ والشعَر: جَمَعَه. وجَيْأَلُ وجَيْأَلَةُ: الضَّبُعُ، مَعْرِفَةٌ بِغَيْرِ أَلف وَلَامٍ؛ الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: قَدْ زَوَّجُوني جَيْأَلًا فِيهَا حَدَب، ... دَقِيقَةَ الرُّفْغَيْنِ ضَخْ …
  • دول: دَوَلَ: الدَّوْلةُ والدُّولةُ: العُقْبة فِي الْمَالِ والحَرْب سَواء، وَقِيلَ: الدُّولةُ، بِالضَّمِّ، فِي المال، والدَّوْلةُ، بالفتح، في الْحَرْبِ، وَقِيلَ: هُمَا سَوَاءٌ فِيهِمَا، يُضَمَّانِ وَيُفْتَحَانِ، وَقِيلَ: بِالض …
  • طبطب: طبطب: الطَّباطِبُ: العَجَم.
  • كتير: تير: التِّير: الحاجز بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. والتَّيَّارُ: المَوْجُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَوْجَ الْبَحْرِ، وَهُوَ آذِيُّه ومَوْجُه؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: عَفُّ المكاسِبِ مَا تُكْدى حُسافَتُه …

قصائد ذات صلة

  • شادية وشادي
  • سألت عم الحكيم
  • باعوا القضية
  • اعلان وظيفة
  • ممكن؟!!
  • يا هذا هل انت أصم
  • حاسس بأمان
  • بالله قفي