ألا مَن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنِّي

الشاعر: المثقب العبدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

«ألا مَن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنِّي» من شعر المثقب العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا مَن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنِّي — وما يغنى التَّوعُّدُ منْ بعيدِ

فإنّكَ لو رأيتَ رجالَ أبْوَى — غداة َ تسربلوا حلقَ الحديدِ

إذَّا لظننتَ جنَّة َ ذى عرينٍ — وآسادَ الغُرَيفَة ِ في صَعيدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوعد: تَوَعَّدَ يَتَوَعَّدُ تَوَعُّدًا : - ـه: تهدّده؛ جاءني غاضبًا يصرخ ويتوعَّد.
  • صعيد: الصَّعِيدُ : الترابُ فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً.-: المرتفعُ من الأرض، ومنه صعيد مصر.-: الموضِع الواسع.-: وجهُ الأرض/ إننا مواطنون على صعيد واحد، أي في منزلة واحدة ج صُعُدٌ وصُعْدانٌ.
  • عدوان: العَدَوَانُ : الشديدُ العدو.
  • عرين: العَرِينُ : فِناء الدار والبلد؛ اجتمع القومُ في العَرين.-: العِزُّ والمَنَعة؛ إنَّهم من أصحاب العرين.-: جماعة الشجر.- والعَرينةُ: مأوى الأسد والضبع والحيّة والذئب والضبِّ، وقد غلب استعماله للأوَّل منها ج عُرُنٌ وعَرَائِن …

قصائد ذات صلة

  • لعمرك إنني وأبا رياح
  • وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها
  • غلبت ملوك الأرض بالحزم والنهى
  • وجاءت جيأل وأبو بنيها
  • ألا تلك العمود تصد عنا
  • إذا ما تدبرت الأمور تبينت
  • إن الأمور إذا استقبلتها اشتبهت
  • تهزأت عرسي واستنكرت