غالبتني في لذة العيش نفسي
الشاعر: أحمد العاصي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«غالبتني في لذة العيش نفسي» من شعر أحمد العاصي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غالبتني في لذة العيش نفسي — ونسيت الذي لقيت بأمسي
ولقد صرت للملذة عبدا — وبمحرابها سأضحي وأمسي
ضقت بالهم فانتقمت لنفسي — بالملذات من همومي وبؤسي
أيها السائلي عن شأن عيشي — هو يوماً أنسي ويومين نحسي
كنت بالأمس اشتكي طول بؤسي — فتبدلت طول بؤسي بأنسي
لست من أن أضق بدهري يوماً — يركب الدهر عند ذلك رأسي
كنت يا دهر قاهري في زمان — قد مضى والزمان يا دهر ينسي
أنني ناهب من الدهر حظي — ومضيع بالأنس همي ويأسي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السائلي: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
- بؤسي: البُؤْسَى : الشدة والفقر ضد النُّعْمَى.
- بالهم: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
- بدهري: الدَّهْرِيُّ : القائل ببقاء الدَّهْر فلا يؤمِنُ بالآخرة؛ هذا رَجُلٌ دَهْريٌّ.