سترحل كالأشجار صدام َ واقفاً

الشاعر: د/محمد رفعت الدومي · البحر: الطويل

«سترحل كالأشجار صدام َ واقفاً» من شعر د/محمد رفعت الدومي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جزي الله خيرا من شهيد مؤجل — وبارك في ذاك الختام المكلل

سترحل كالاشجار صدام واقفا — وما الموت الا العيش قيد التذلل

فسر غير مذموم وغير مقصر — وذكرك محمود وقدرك معتلي

فقد كنت فينا خيمة يثربية — تضوع منها عطر مجد مؤثل

وكنت جدارا للعروبة كلها — وكنت علي الانذال اشرس فيصل

وكنت عقابا ارسلته بافقنا — يد الله رفقابالمساكين من عل

وكنت وربي في الرجال قصيدة — تخصك لم تغمض ولم تترهل

فروسية اودي الزمان بعصرها — وان رجوعها رجوع المنخل

فما لجبال الارض بعدك يا ابا — عدي وركن البيت لم يتحلحل

وما لاديم الافق بعدك يا ابا — عدي شديد الصقل لم يتهدل

وما لزهور الارض بعدك يا ابا — عدي تذيع العطر لم تتبدل

محاكمة حيكت نهايتها ابا — عدي بارض العم سام بمغزل

وان تك في ارض العراق فحيلة — علي الطفل يلهو بالدمي ليس تنطلي

رمتك ذيول باتــــــــــــهام مقزز — فلم تدعي زورا ولم تتنصل

وذو الهمة الكبري يسير لحتفه — وذو الهمة الصغري يذل ليعتلي

ومن يرض في الدين الدنية طامعا — بسلطان ذي سلطان شيخي يؤكل

فأين.. ولا أين.. الرجال وانما — نساء خلقن للهوي والتكحل

فيا لعنة الرحمن ما صاب صيب — علي العرب الانذال في كل منزل

فيا وطن الخصيان وجهك شائه — وليلك ليل حالك ليس ينجلي

فما انت في الاوطان غير حماقة — ولغو اساطير ومحض تطفل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشرس: الأشْرَسُ : الجريء في المحاربة .-: الخشنُ،-: السيِّئُ الطبع؛ خاصمتُه فألفيتُه أشرسَ الخُلق مؤ شَرْسَاء ج شُرْسٌ.
  • التذلل: تَذَلَّلَ يَتَذَلَّلُ تَذَلُّلاً :- له: خضع وتواضع؛ ظلّ متمسكاً بكرامته ولم يتذلل لأحد من الحكام والرؤساء.
  • بافقنا: أفق: الأُفْق والأُفُق مِثْلُ عُسْر وعسُر: مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الفَلَك وأَطراف الأَرض، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا، وَكَذَلِكَ أُفْق الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكه، وَجَمْعُه …

قصائد ذات صلة

  • مصاب القدس
  • أبنيتي
  • شباب المجد
  • شموس كون
  • ديار العروبة
  • عيناك ترنو للبقاء
  • نظرة إلى طفل
  • جومانا