وداعاً

الشاعر: حسان علي عمران الزاوي · البحر: الوافر

«وداعاً» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وداعاً يا أحبَّائي — وداعاً من شجٍ ناءِ

يودِّعُكم ويرجوكم — بتستيرٍ لأخطاءِ

ويتركُ شعرَهُ عبقاً — يبوحُ بخير أسماء

بآل محمّدٍ وكفا — هُ قرباً بعد إقصاءِ

شجونُ القلبِ أثقلهُ — بأسقامٍ وأدواءِ

ينوءُ بحملِ آلامٍ — تقرِّحُهُ بإيذاءِ

وتضنيهِ أذىً وأسىً — وتعييهِ ببلواءِ

**** — رهيفُ النفسِ حسَّاسٌ

محقٌّ دونَ أهواءِ — يراكم خيرَ أحبابٍ

لودِّهِ خيرَ أكفاءِ — يحبِّكُمُ وكم غنّى

هواكم ضمنَ أحشاءِ — ويعشقُ حرفكم لهجاً

بأوصافِ وأسماء — ****

وداعاً يا أحبّائي — وداعاًمن شجٍ ناء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحمل: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
  • حساس: الحَسَاسُ : الشّعور بالأمر؛ ذهب فلان فلا حساس به، أي ذهب ولم يُحسّ بذهابه ولا بمكانه الفارغ.
  • رهيف: الرَّهِيفُ : المرهَف، أي الرقيق اللَّطيف؛ يتميَّز هذا الغلام بحسّ رهيف. ـ من السُّيوفِ: المرقَّقُ القاطع.
  • شجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.

قصائد ذات صلة

  • حديثٌ على شفةِ الصباح
  • سماوات خيالية
  • هج بالبكاء
  • أزفَ اللقاء
  • (( خذيني ))
  • مدينة عشقي
  • " انطلقي "
  • يا قمر