الدنيا من وجهة نظر المظلوم ..
الشاعر: حسان علي عمران الزاوي · البحر: الوافر
«الدنيا من وجهة نظر المظلوم ..» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الدنيا من وجهة نظر المظلوم — خداعٌ كلُّ ما قالت خداعٌ
فدنيانا تعيشُ بها الضباعُ — ديارُ الحقدِ تقذفُنا لنارٍ
تأجِّجُها الخيانةُ والخداعُ — بلادُ الإفكِ لم تسمع بنسكٍ
بها بفسادها تنمو الطباعُ — مخالبُها تقطّعُ كلَّ حبلٍ
إلى الرحمن يجذبُهُ ارتجاعُ — وهذا الخلقُ يهتفُ للمعاصي
" لزائفِ ضرعها يحلو الرضاعُ " — جنونٌ كلُّ دنيانا جنونٌ
ومن فيها بحبّ المال ضاعوا — لئامُ الطبعِ أغرتهم نقودٌ
لقد ملأوا البطونَ بما استطاعوا — يريدونَ الحياةَ فليسَ همٌّ
يهمُّهمُ إذا ماتَ الجياعُ — يعادونَ الكريمَ الحرَّ كرهاً
وذاكَ الحقُّ عندهمُ ضياعُ — ومن آياتِ خالقنا استعرّوا
ببعض المال للأخلاقِ باعوا — أولئكَ إن رأيتهمُ تعوّذْ
فقد خانوا الإله وما أطاعوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
- الرضاع: الرَّضَاعُ : تغذية الطِّفل باللَّبن مُنْذُ الولادةِ حتى الفطام؛ بينهما رِضَاعُ اللَّبَنِ، أي أُخوَّةٌ في الرِّضَاعة/ بينهما رضاعُ الكأسِ، أي صحْبَةٌ في الشَّراب.
- الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
- بفسادها: الفَسَادُ : مصـ. ـ: التَّلَف والعَطَب؛ أصابَ الطَّعام فسادٌ ظاهر. ـ: الجَدْبُ والقحط ظَهَرَ الفَسَادُ في البَرِّ والبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس. ـ: الاضطرابُ والخلل؛ تبيَّن الفسادُ في إدارة المؤسسة. ـ: إلحاقُ ا …