تباريح (مرثيه)
الشاعر: سيف الخالدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«تباريح (مرثيه)» من شعر سيف الخالدي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يالله يا رب الخلايق وربّي — عبدك قضى من دنيته ينهل هْموم
يالله يا ملجاي .. ما فاد طبّي — يزداد همّي كل يوم ٍ ورا يوم .. !!
بنت ٍ بعمْر زْهور جتني .. تخبّي — إحساس طفل ٍ بالحشا .. كان محروم
كانت مثل أختي .. وربّي وربّي — لين اوقضت بعض التباريح بعْلوم .. !!
جتني تسولف عن غرامي وحبّي — وان ّ الهوا في صدرها كان مكتوم .. !!
من صدمتي .. حسّيت ناري تشبّي .. !! — قلت : اسمحي لي .. وش لي بْحبّ مزعوم ؟!
غيرك غلاها بالضمير امْتربّي — عشق ٍ يلوّعني وهالقلب مضيوم
قالت : انا للموت قلب ٍ يلبّي .. !! — حتّى بكى في زهرها كل مشموم .. !!
الوقت دار وْريحها في مهبّي — صار المرض في جسمها يْبيع ويْسوم
والذنب في حسبة ضميري .. لعب بي .. !! — امسى ضميري واصبح يْلوم ويْلوم
واليوم ذا علم ٍ لفاني .. وصبّي — دمع ٍ ذبحني .. واصبح القلب مكلوم .. !!
قالو : توفّت .. قلت : يا عين كبّي — هلّي عليها سيل حزن ٍ من غْيوم
مرحوم يا قلب ٍ توفّى .. مُحبّي — مرحوم يا قلب ٍ بكى الحب .. مرحوم .. !!
موت ٍ قريته .. والحزن ينكتب بي : — ( نبكي تجافي قوم .. تبكي جفا قوم )
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمحي: أسْمَحَ يُسْمِحُ إِسْماحاً : سَمَحَ، أي بذل في العُسْرِ واليُسْرِ عن كرمِ وسخاء؛ يحبُّ الناس من يُسْمِحُ بغير منَّة،- له بحاجة: يَسَّرها له؛ أسمح له الحاجب بالوصول إلى الوزير.- تِ الدابة: انقادت بعد استصعاب؛ أسمح الجواد …
- التباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …
- الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
- بالحشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
- بالضمير: الضَّمِيرُ: المُضْمَرُ.-: باطنُ الإنسان؛ ظلَّت الذكرى في ضميره.-: السَّرُّ.-: ما يخفيه الإنسانُ في نفسه؛ كيف لي أن أُدركَ ضميرك؟.-: حِسٌّ باطنيٌّ يدرِك به المرء الخيرَ والشَّرَّ والحسن والقبيح من الأقوال والأفعال.-: في ا …