يـا فــهـد
الشاعر: سيف الخالدي · البحر: الخفيف
«يـا فــهـد» من شعر سيف الخالدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دلـّـة ٍ فوق الجمر فاحت بغاديد — شف ّ قلبي يا فهد ما تجهله
صبّلي فنجالها .. طفّ المواقيد — يمكن انسى كلّ همّ وْ مشكله .. !!
يالزبن يابْن الزبن .. درع الصناديد — طال ليل الهم ودّي نقتله
طال عمرك وانت ابخص بالمقاصيد — يا سنادي بالدروب الممحله
أذكر انّا مارْتخينا بالجلاميد — كم صخور ٍ حطّمتها زلزله .. !!
كم عداة ٍ يمّنا ولـّـو مقاريد — نقطع آساس الردا من أوّله
يا فهد جتنا من الجاهل مناقيد .. !! — من عفون الناس ذيك البلبله .. !!
قلـّـهم حنـّـا بني خالد .. نماريد — يثبت اللي قلت .. ساعه مقبله .. !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلبله: البَلْبَلَةُ : مصـ. -: الاضطراب والتفرق؛ عندما هب الإعصار أصابت القومَ بلبلةٌ شديدة.
- الجاهل: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً
- الردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
- الزبن: زبن: الزَّبْنُ: الدَّفْع. وزَبَنَتِ النَّاقَةُ إِذَا ضَرَبَتْ بثَفِناتِ رِجْلَيْهَا عِنْدَ الْحَلْبِ، فالزَّبْنُ بالثَّفِنات، وَالرَّكْضُ بالرجْل، والخَبْط بِالْيَدِ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: الزَّبْنُ دَفْعُ الشَّيْءِ …
- الصناديد: جمع صِنْدِيد. [ص ن د]. ن. صِنْدِيدٌ.
- الممحله: المَمْحَلَةُ : وِعَاءُ اللَّبَن.