لــساني الـمسموم
الشاعر: سيف الخالدي · البحر: الكامل
«لــساني الـمسموم» من شعر سيف الخالدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
.. — ساكت واكفّ الشرّ عن كل مخلوق
نفسي تعافك .. وانت تضحك .. غريبه .. !! — اثريك تبحث في عذابي ثمِ تْروق
بك ضاق صدري شفت انا كلّ ريبه .. !! — يا صاحبي بسكت ولا تطلب حْقوق
لـْـساني المسموم .. لا تبتلي به — شاعر ولا من قلت حرف ٍ له بْروق
يْسيل شعري .. تجرفك منْه هيبه — مجنون تلعب لي مجانيني طْروق
الجن له عندي هوايه عجيبه — طلاسم ٍ تُكتب بدمّ ٍ أو حْروق
ما تاسعه كل الوساع الرحيبه — إمّا تجي يا صاحبي عندنا فوق
والا محلك فالطمان القريبه .. !! — جتْك المعاني كلّها .. سقتها سوق
كلّه بكيفي .. ما رضيت الغصيبه .. !! — ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثريك: أَثْرَى يُثْرِي أَثْر إثْراء [ثرو]: كثر ماله وصار غنيًّا.-: أَغنَى؛ يُثري الكاتب كتابه بمعلوماته القيِّمة.
- الرحيبه: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- القريبه: القَرِيبُ [للمذّكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع]، الدَّاني في المكان أو الزمان إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، ويصحُّ كذلك فيها التأنيث والتثنية والجمع، هي قريبة، وهما قريبان، وهم قريبون/ أجَلٌ قريب …
- الوساع: الوَسَاعُ : الخفيفُ في الحاجة، السِّريع، من الإنسان والحيوان؛ فرسٌ وَساعٌ. - من السَّيْر: المُتَّسِعُ.
- تبتلي: تَبَتَّلَ يَتَبَتَّلُ تَبَتُّلاً :- إلى اللهِ: تَفرَّغ لعبادته وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلاَ- عن الزواج: ترك الزواجَ زهداً
- تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.