سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ
الشاعر: محمد بن يحيى اليزيدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ» من شعر محمد بن يحيى اليزيدي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ — وامنحهُ حسنَ الثناءِ مع الودِ
أغر سدوسيٌ نماهُ الى العلا — أبٌ كان صباً بالمكارمِ والمجدِ
أتينا أبا فيدٍ نؤملُ سيبهُ — ونقدح زندا غير كابٍ ولا صلدٍ
فاصدرنا بالفضلِ والبذلِ والغنى — وما زالَ محمودَ المصادرِ والوردِ
كساني ولم استكسه متبرعاً — وذلك أهنا ما يكونُ من الرفدِ
كساءَ جمالٍ ان أردتُ جماله — وثوبَ شتاءٍ ان خشيتُ أذى البردِ
كسانيه فضفاضاً اذا ما لبسته — تروحت مختالاً وجرت عن القصدِ
ترى حبكاً فيه كأن اضطرادها — فرندُ حديثٍ صقله سل من غمدِ
سأشكر ما عشت السدوسي برهُ — وأوصي بشكرٍ للسدوسي من بعدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرفد: رفد: الرِّفْد، بِالْكَسْرِ: الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ. والرَّفْد، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْد. وَتَرَافَدُوا: أَعان بَعْضُهُمْ بَعْض …
- بالمكارم: ريستك مسلم سورابايا
- سيبه: سيب: السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ. وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ: واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً أَي عَطاءً، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ مَطَراً سَائِبًا أَي جَارِيًا. والسُّيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها مِنْ سَيْبِ اللهِ وَعَطَ …