عاذلي بت نائما
الشاعر: محمد بن يحيى اليزيدي · البحر: الخفيف
«عاذلي بت نائما» من شعر محمد بن يحيى اليزيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عاذلي بت نائما — ثم اصبحت لائما
ولعمري لو ذقت ما — ذقت ما زلت هائما
فليهنئك ان شقيت — واصبحت ناعما
يعذر العاشقين من — كان بالحب عالما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لائما: الإيماءُ [ ومأ]: مصـ.-: إلقاءُ المعنى في النفس بخفاءٍ، وسرعة، والإيماءة هي الإشارة باليد أو الحاجبين أو بغير ذلك.
- ولعمري: العُمْرَى : هي نوع من عقود التمليك، وهي أن يملِّكها للآخر مدى عمره فإذا مات عادت إلى المالك الأول، أو أن يملّكها مدى عمر المالِك الأول فإذا توفِّي عادت لأهله.