أنا قد جت راغباً
الشاعر: محمد بن يحيى اليزيدي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عتاب
«أنا قد جت راغباً» من شعر محمد بن يحيى اليزيدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا قد جت راغباً — بعد ما كنت عائبا
ومن الذنب لست — أعرفه تائبا
صرت للصلح بعدما — كنت اياه طالبا
زادني الله من صدو — دك إن كنت كاذبا
لا تردن خاضعا — لك بالرق خائبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اياه: الإياهُ : دارة الشمس.