تقاضاك دهركَ ما آسلفا

الشاعر: محمد بن يحيى اليزيدي · البحر: المتقارب

«تقاضاك دهركَ ما آسلفا» من شعر محمد بن يحيى اليزيدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تقاضاك دهركَ ما آسلفا — وكدر عيشك بعد الصفا

فلا تجزعن فان الزما — ن رهينٌ بتشتيت ما ألفا

ولما رآك قليل الهموم — كثير الهوى ناعماً مترفا

ألح عليك بروعاته — واقبل يرميك مستهدفا

يجور على المرء في حكمه — ولكنه ربما انصفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دهرك: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
  • رهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.

قصائد ذات صلة

  • يا قمر الكرخ ان عبدكم
  • أنت امرؤٌ متجنٍّ
  • يا بعيداً مزارهُ
  • يا بعيد الدار مو
  • ان شيباً صلاحهُ بالخضاب
  • بأبي أنت يا سليم وأمي
  • سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ
  • عاذلي بت نائما