الجهلُ بعدَ الأربعينَ قبيحُ

الشاعر: محمد بن يحيى اليزيدي · البحر: المديد

«الجهلُ بعدَ الأربعينَ قبيحُ» من شعر محمد بن يحيى اليزيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الجهلُ بعدَ الأربعينَ قبيحُ — فزعِ الفؤادَ وان ثناهُ جموحُ

وبِع السفاهةَ بالوقارِ وبالنهى — ثمنٌ لعمركَ ان عقلت ربيحُ

واغنم بقايا من شبابكَ آذنت — بتصرمٍ والجسمُ منك صحيحُ

فلقد حدا بك حاديانِ الى البلى — ودعاكَ داعٍ بالرحيلِ فصيحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالرحيل: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
  • بالوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.
  • بتصرم: [ص ر م]. (فعل: خماسي لازم). تَصَرَّمْتُ، أَتَصَرَّمُ، مصدر تَصَرُّمٌ. 1."تَصَرَّمَتِ السَّنَةُ دُونَ أَنْ نُنْجِزَ شَيْئاً" : اِنْقَضَتْ. "تَصَرَّمَ اللَّيْلُ". 2."تَصَرَّمَ الرَّجُلُ" : تَجَلَّدَ.
  • ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
  • ربيح: الرَّبيحُ :- من المَتاجرِ: ما يُربَح فيه؛ افتتحَ مخزناً لبيع الألبسةِ الجاهزةِ فكان عملُه رَبيحاً.
  • شبابك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …

قصائد ذات صلة

  • يا قمر الكرخ ان عبدكم
  • أنت امرؤٌ متجنٍّ
  • يا بعيداً مزارهُ
  • يا بعيد الدار مو
  • ان شيباً صلاحهُ بالخضاب
  • بأبي أنت يا سليم وأمي
  • سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ
  • عاذلي بت نائما