وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ

الشاعر: محمد بن يحيى اليزيدي · البحر: الطويل

«وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ» من شعر محمد بن يحيى اليزيدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ — من الليل الا ما تحدث سامرُ

فقلت لعبد الله ما طارقٌ أتى — فقال امرؤٌ سيقت اليه المقادر

قريناه صفو الزاد حين رأيتهُ — وقد جاءَ خفاقَ الحشى وهو سادرُ

جميلُ المحيا والرضا فاذا أبى — حمته من الضيم الرماحُ الشواجرُ

ولست تراه واضعاً لسلاحه — مدى الدهرِ موتوراً ولا هو واترُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • الشواجر: الشَّوَاجرُ : الموانعُ والشَّواغِلُ؛ قد شجرتني عن الكتَابة إليك الشّواجِر/ الرماحُ الشواجرُ، هي المختلفة المتداخلة.
  • تحدث: تَحَدَّثَ يَتَحَدَّثُ تَحَدُّثاً : تكلّم؛ تحدث بمختلف الموضوعات.-: خاطب؛ تحدّث إلى الناخبين ودعاهم إلى انتخابه ممثِّلاً عنهم.
  • حمته: حمت: يومٌ حَمْتٌ، بالتسكين: شديد الحرّ، وليلة حَمْتَةٌ، ويومٌ مَحْتٌ، وليلة مَحْتَةٌ. وقد حَمُتَ يومُنا، بالضم، إِذا اشتدّ حرّه. وقد حَمُتَ ومَحُتَ: كلُّ هذا في شدة الحرّ؛ وأَنشد شمر: من سافِعاتٍ، وهَجيرٍ حَمْتِ أَبو عمر …
  • خفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • زارنا: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ …
  • سادر: السَّادِرُ : فا.-: المتحيّر.-: الّذي لا يهتمّ لشيء ولا يُبالي ما صغ؛ هوصادرٌ في الغَيِّ، أي تائهُ/ تكلّم سادِرآَ، أي غير متثّبت في كلامه.

قصائد ذات صلة

  • يا قمر الكرخ ان عبدكم
  • أنت امرؤٌ متجنٍّ
  • يا بعيداً مزارهُ
  • يا بعيد الدار مو
  • ان شيباً صلاحهُ بالخضاب
  • بأبي أنت يا سليم وأمي
  • سأشكر ما أولى ابن عمروٍ مؤرجٌ
  • عاذلي بت نائما