نكبة العرب
الشاعر: محمد أحيد ولد محمد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رثاء
«نكبة العرب» من شعر محمد أحيد ولد محمد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبيدت دمشق و أحبابها — وغودر في الحرب أبطالها
وفي مصر والشام من قبلهم — شكت أمم طال بلبالها
فهذا العراق الندى يشتكي — ويسمع ماقال جهالها
إذا ما نظرت إلى تعز — يؤرق عينيك أهوالها
وحرب فلسطين لا تنتهي — كذا حلب حان إشعالها
فيا عجبا من سكوت العرب — دويلات أعجبها مالها
فمن ترك النار خامدة — على الجار مسته أهوالها
فهيا جميعا إلى ساحتي — لنحمىي الشعوب وأجيالها
ونكتب تاريخنافى الذرى — إلى العز والمجد أحبالها
سنمضي بعز و ما ضرنا — جيوش العدو و أفعالها
فياليت شعري قافيتي — قليلاً تخفف أحوالها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلبالها: البَلْبَالُ والبَلْبالَةُ : الوسواس والهمّ الشديد؛ تركتُه فريسة البَلاَبلِ وضحيةَ الهموم ج بَلاَبِلُ وبلابِيلُ.
- دويلات: [د و ل].: تَصْغيرُ الدُّوَلِ، أَي الدُّوَلُ الصَّغيرَةُ.
- سكوت: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.
- فهيا: هيأ: الهَيْئَةُ والهِيئةُ: حالُ الشيءِ وكَيْفِيَّتُه. وَرَجُلٌ هَيِّئٌ: حَسَنُ الهَيْئةِ. اللَّيْثُ: الهَيْئةُ للمُتَهَيِّئِ فِي مَلْبَسِه وَنَحْوِهُ. وَقَدْ هاءَ يَهاءُ هَيْئةً، ويَهِيءُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَيْسَ …