المشنقة

الشاعر: تركي عامر · البحر: المديد

«المشنقة» من شعر تركي عامر، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاشت فـي دمي — ثمانية وأربعين عامـا

وغادرت متردمي — قبل ثماني وأربعين ثانية

دون وداع — أو تلويحة يد

يسرى أو يمنى سيان — لن أصغي إلا لإيقاع القلب

وليذهب العقل إلـى الجحيم — من قال لا إمام سوى العقل؟

أبو العلاء الـمعري؟ — فليذهب هو الآخر

إلـى جحيم دانتي — ليظب عرض رسالة الغفران

بما تيسر من سقط الزند — من لزومياته التي لا تلزم أحدا

لن أفعلل السطور — ولو دارت رحى داحس والغبراء من جديد

فليشق الفراهيدي بحره الأحمر — بعصا سحرية

تحول دون خروج أي نفس — من صدر الهرم

لن أثقلها بالقوافـي — الاكسسوار للراقصات

والقصيدة ليست جارية — فـي بلاط أحد

مدير فريق كرة قدم قروي كان — أم مديرا للكون

لن أشكل الكلمات — فكل يضع كمية الـملح التي يريد

فـي طبق استعارته الـمفضلة — وكمية السكر التي يحتاج

فـي فنجان كنايته الإسبريسو — اكتشفت مؤخرا

أن الحركات — منونة وغير منونة

فضلا عن كونها ترفـا — للميسورين

تثـقل حركة القصيدة — وتخنق صهيلها البريء

من دم الـمكبر — وتقيد حريتها

إلـى أبعد الحدود — لن أتنازل عن الحركات فحسب

بل عن الشدات أيضـا — فهذه أشد مضاضة

وألد عداء لكل ألوان الهديل — ولكن

برغم كل ما صار — وما سوف يصير

لن أتنازل — بأي شكل من الأشكال

عن الهمزة — وإن أصبحت مشنقتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • الغفران: [غ ف ر]. (مصدر غَفَرَ). "يَرْجُو غُفْرَانَهُ" : عَفْوَهُ عَنْ ذَنْبٍ اِقْتَرَفَهُ.البقرة آية 285 وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (قرآن).
  • المعري: معر: مَعِرَ الظُّفُرُ يَمْعَرُ مَعَراً، فهو مَعِرٌ: نَصَلَ من شيء أَصابه؛ قال لبيد: وتَصُكُّ المَرْوَ، لَمَّا هَجَّرَتْ، بِنَكِيبٍ مَعِرٍ دَامِي الأَظَل والمَعَرُ: سُقوطُ الشَعر. ومَعِرَ الشعَرُ والرِّيشُ مَعَراً، فهو مَ …
  • تيسر: تَيَسَّرَ يَتيَسَّرُ تَيَسُّرًا :- الأمرُ: تَسَهَّلَ؛ تيسّر سفره إلى أوروبا. - للشيءِ وله: تهيَأ له؛ تَيَسَّر الشبابُ للرِّحلة / تَيَسَّر له عَقْدُ الاجتماع. - ت الأرض: أخصبت. - النهارُ: برد.
  • ثماني: الثُّمانِيُّ : المنسوبُ إلى الثَّماني أو ما رُكِّبَ من ثمانٍ؛ هذا شكل هندسي ثُمانِيُّ الأضْلاع/ هذا مُجَسَّمٌ ثُمانيّ الأوْجُه.
  • جحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.

قصائد ذات صلة

  • رزنامة للصحراء
  • هارون
  • يـدٌ يـُسـْرَى
  • فاتحة للفحيح
  • مؤتمر قاع
  • ولم تحضر القصيدة
  • هي عين واحدة
  • أنماط شعرية