قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
01- باسمِ الإله بَدأتُ نَظْمِي مُطْلَقَاوَ زَهَا الحَدِيثُ بِخَيْرِ بَدْءٍ مُنْتَقَى
02- وَ الحَمْدُ للهِ ابْتِدَاءَ مُسَلّمٍمِنْ نَفْحِ آيَاتِ الْكِتَابِ تَعَبَّقَا
03- ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ مُسَلِّمًاوَ عَلَى جَمِيعِ الأْنْبِيَاءِ مُسَبَّقَا
04- والآلِ والأصْحَابِ... كُلُّ مَنِ اقْتَفَىالأَثَرَ المُبِينِ لَهُمْ وَ كَانَ مُصَدِّقَا
05- حَمَلُوا الرِّسالةَ بَلَّغُوا بِأَمَانَةٍللشِّرْكِ بالتَّوْحِيدِ حَطُّوا مَفْرِقَا
06- فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ، نَبْضُ حَيَاتِنَاطَمَسَ الجَهَالةَ عِنْدَ نُورٍ حَدَّقَا
07- قِصَصٌ تُرتَّلُ فِي القُرَانِ زَكَاتَهَالِأُولِي النُّهَى ، تُعْطِي اعْتِبَارًا مُشْرِقَا
08- تُوحِي بَيَانًا وَ الْشَّوَاهِدُ سُجِّلَتْفِيمَا تَدَاوَلَهُ الزَّمَانُ وَ وَثَّقَا
09- لَيْسَتْ أساطيرًا يُرَبّي سِحْرُهَاعَبَثَ العَقَائدِ فِي كِتَابٍ أَفْسَقَا
10- بَلْ إنّهَا التَّنْزِيلُ سَاقَ مِثَالُهَاعِبَرَ الأوائِلِ للتَّدَاوُلِ مَنْطِقَا
11- وَ الْعَرْضُ فِي ـحَالِ انْفِرَاجٍ بَعْدَمااشْتدَّ البَلاءُ وَزَادَ ضَغْطًا طَوَّقَا
12- بَيْتُ النُّبُوَةِ بِالخَلِيلِ مُؤَزَّرٌمَهْدُ الوَقَارِ عَلَى عِبَادَتِهِ ارْتَقَى
13- وَ فُؤَادُ إِبِرَاهِيمَ مُنْفَطِرٌ عَلَىطَبْعِ الأبُوَّةِ يَشْتَهِي خَلَفَ البَقَا
14- فَتأمَّمَ المِحْرَابَ صَلَى دَاعِيَايَرْجُو الذَّرَارِيَ ، فِي السُّجُودِ تَعَمَّقَا
15- مَوْلاَيَ جُودُكَ فَوْقَ كُلِّ تَفَضُّلٍرَبِّي فَزِدْ فَضْلاً وَ هَبْ لِي مِرْفَقَا
16وَلدٌ لِمِيرَاثِ النُّبُوَّةِ وارثٌ فَدَفِينُ صَبْرِي عِنْدَ بَابِكَ أَطْرَقَا
17- جَرَتِ السِّنُونَ وَلَمْ يَخِبْ ظَنَّا وَ لاَأَفَلَ الرَّجَاءُ بِقَلْبِ سَارَةَ مُطْلَقا
18- طَالَ انْتِظَارُ الْوَعْدِ فِي أَنْفَاسِهِيُحْصِي الزَّمَانَ ، يُلِحُّ ، يَرْنُو مَنْطِقَا
19- وَبَدَا الوِدَادُ مِنَ الكَرِيمة وَافِيًاصُنْعُ المُحِبِّ إلَى الْحَبيبِ تَنسَّقَا
20- هَمَّتْ بِوِدٍّ تَسْتَثِيرُ فُؤَادَهَاوتَمَسُّ فقْدًا مَاضِيًا مُتَعَمِّقَا
21- وَ قَضَتْ بِإدْخالِ السُّرُورِ مَعَزَّةًفِي قَلْبِ زَوْجٍ سِرُّهُ قَدْ أرَّقَا
22- وَهَبَتْ لإبْراهيمَ جَاريةً لَهَاوَ الردُّ فِي كَنَفِ الْوَفَاءِ تأَلَّقَا
23- هِي هَاجَرُ المِصْريَّةُ...الأَمْرُ اقْتَضَىصَارتْ لإبراهيمَ زوجًا مُعْتَقَا
24- حَمَلَتْ فَطوَّقَتِ البَشائِرُ دَارَهُمْيَا فَرْحةً دُومِي ضِياءً مُشْرِقَا
25- قدْ أحسَنَ الصَّبْرَ الجَميلَ معَ الْرَّجَانَالَ الجَزاءَ عَلَى الدُّعَاءِ مُحَقَّقَا
26- وُلدَ النَّبِيُّ ابْنُ النَّبِيِّ بِفَرحَةٍغَمَرَتْ كَيَانَ البَيْتِ زَهْرا عَبَّقا
27- أَسْمَاهُ إِسْماعيلُ أَوَّلُ نَسْلِهِاِبْنُ الشَّدَائِدِ مَنْ رَآهُ تَعَلَّقَـــــا
28- وَجْهُ البَشَائِرِ حَازَ كلَّ مَوَدّةٍأَوَ كَيْفَ لاَ ! وهوَ الرَّجاءُ تَحَقَّقَا
29- وَبِقَلْبِ سَارةَ طَافَ طَائِفُ غُرْبَةٍفَتَحَسَّسَت فَقْدًا ، وَ هاجَ ، فَضَايَقَا
30- قَالتْ بِرُوحِي يَا نَبيُّ تَصَارُعٌفَتَقَ الفُؤَادَ بِسَهْمِ هَمٍّ أَطْبَقَا
31- إنِّي رَجَوْتُ الْخَيْرَ إِشْفَاقًا عَلَىخَلَدِي ، وَ أَمْرُ اللَّهِ كَانَ مُسَبَّقَا
32- خَيْرًا يَشَاءُ اللهُ وَ الغَيْبُ اِحْتَوَىإِذْنُ الإلهِ لِيَنْجَلِي ما أَلْحَقَا
33- مَا كَانَ إِجْحافًا وَ لاَ ظُلْمًا طَغَىمِنْ نَفْسِ صَالِحَةٍ تُصَارعُ مَوْبِقَا
34- إنَّ الغَرَائِزَ فِطْرَةٌ جُبِلَتْ وَ فِيطَبْعِ النِّسَاءِ بِغِيرَةٍ تُفْضِي الشَّقَا
35- طَافَتْ خَوَاطِرُ بَالِ إبْرَاهِيمَ إذْوَجَدَ البُعَادَ عَنِ التَّصَادُمِ ألْــــيَقَا
36- فَنَوَى الْرَّحِيلَ بِأَمْرِ رَبٍّ قَدْ قَضَىفِي حُسْنِ ظَنٍّ ، و الرَّجَاءُ الُمًلْتَقَى
37- شَدَّ السَّبِيلَ عَلَى يَقِينٍ مُمْتَطٍرُوحَ التّوَكُّلِ عَازِمًا، مُسْتَرْزِقَا
38- حَطَّ الرِّحَالَ طَوَاعَ وَحْيٍ وَ الْتَقَيبِرِحَابِ وَادٍ لَا حَيَاةً مُطْلَقَا
39- ثُمّ اسْتَدَار مُغَادِرًا فَوْرًا عَلَىصَمْتِ الإنَابَةِ فِي رِضًا مَا عَلّقَا
40- كَانَ ابْتِلاَءً مَا أشَدَّ فُراقَهُمْوَ فُؤَادُهُ قَدَرُ الرضَاءِ تَرَقَّقَا
41- لَكأَنَّ مَنْ يَمْشِي يُقَدِّمُ خَطْوَهُوَالقَلْبُ يَأْبَى هَجْرَهُمْ فَتَمَزَّقَا
42- فَزِعَتْ تَقُولُ لِمَنْ تُخَلِّفُنَا هُنَاحُبِسَ الكَلامُ فَلَمْ يُجِبْهَا مَنْطِقَا
43- لَمْ يَلْتَفِتْ ، وَ مَضَى بِوَجْهٍ مُدْبِرٍوَتَعَمَّقَتْ بضَمِيرِهَا وَتَعَمَّقَــــا
44- قَالَتْ: مُسَائِلَةً لِتُوقِنَ ظَنَّهَاولِصَدِّ وِسْوَاسٍ تَمَادَى مُخْنِقَا
45- آللهُ قَدْ أَمَرَ الْبَقَاءَ بِهَاتِهِ !؟الأرْضِ القِفَارِ مَعَ الخَلاَءِ تَلاَسُقَا
46- سَأَلَتْ مِرَارًا وَ النّبِيُّ بِصَمْتِهِبِالرَّأسِ أَوْمَى: أيْ نَعَمْ و اَسْتغْرَقَا
47- مَا كَانَ يَهْجُرُهَا الشَّرِيفُ تَخَلِّيًاوَ الظَّنُّ أَبْلَسَ بِارْتِيَابٍ أَخْفَقَا
48- هُوَ أُمَّةٌ أَبْلَى ، حَنِيفًا قَانِتًادَرَجَ الفَضَائِلَ كُلَّهَا وَ تَسَلَّقَا
49- فَالصِّدْقُ فِي عَزْمِ الرِّجَالِ مرُوءَةٌيَعَلُو الصَّغَائِرَ ، فَوْقَ نَجْمٍ حَلَّقَا
50- وَ تَدَثَّرَتْ بِفَضِيلَةٍ تَحْيَا بِهَاحُسْنُ التَّبَعُّلِ وَ الإِنَابَةِ وَ التُّقَى
51- قَدْ سَلَّمَتْ بالحَالِ فِي حِضْنِ الرِّضَاوَ الدَّمْعُ فِي حِضْنِ العُيُونِ اِغْرَوْرَقَا
52- قالَتْ لَهُ برِضًا عَمِيقٍ وَاثِقٍمَا دَامَ رَبِّي كَافِلِي لَنْ نُزَهقَا
53- أَبَدًا إِلَهِي لَنْ يُضَيِّعَنَا مَعًافالله خيرٌ حافِظًا لِي مُرْزِقَا
54- وَقَفَتْ تُرَاقِبَ ظِلَّهُ حَتَّى اخْتَفَىوَ خَيَالُ أَقْدَارٍ عَلَى أَمَلِ اللّـِقَــــا
55- طَرَقَ الطَّريقَ مُغَالِبًا شوْقًا هَمَىيَدْعُو بِقَلْبٍ مُؤْمِنٍ قَدْ أَشْفَقَا
56- لَمَّا اخْتَفى.. طَرَحَ الدُّعَاءَ مُنَاجِيًامَلِكَ المُلوُكِ وَ فِي انْكِسَارٍ عَلَّقَا
57- ربِّي لقَدْ أسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِيبِتُرَابِ وَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ وَقَى
58- أَنْتَ الأَنِيسُ لِمَنْ تَرَكْتُ مُكَابِدًاشَقَّ النَّوَى بَعْدَ اجْتِمَاعٍ فَرَّقَا
59- فَاجْعَلْ رِيَاحَ الإِلْفِ تَهْوِي نَحْوَهُمْوَ لِقِبْلَةِ البَيْتِ الحَرَامِ تَوَفُّقَا
60- وَ اجْعَلْ بِأَفْئِدَةِ العِبَادِ دُرُوبَهُمْتَجْرِي إِلَيْهِمْ فِي نَمَاءٍ أَغْدَقَا
61- بَقِيَا بِحُضْنِ طَبِيعَة مَا أَخْصَبَتْلا حِسَّ ، لا هَمْسًا لِطَيْرٍ زَقْزَقَا
62- وَقَرَتْ وأُنْسُ الله حَوْلَ مَقَامِهَاوَتَحَيَّزَتْ بسُرادِقٍ قَدْ سُرْدِقَا
63- رَضَعَ الصّبِيُّ حَليبَهَا، وَ حَنَانُهاغَطّى الرَّضيعَ وَ عَانَقَتْ غَيْبَ النَّقَا
64- جَفَّتْ مَنَابِعُ شُرْبِهُمْ وَغِذَاؤهُمْوَ هَمَتْ يَنَابِيعُ الحَنَانِ تَدفّـُـقَا
65- فَبَكَتْ ، وَكيْفَ تُجِيبُ صَرْخَةَ جَائِعٍوَبُكَاءَ طِفْلٍ في لَهيبٍ أَحْرَقَا
66- لاَ قُوَّةً ، لاَ حِيلَةً تَسْعَى بِهَايَا صَرْخَةً رَفَعَتْ نِدَاءً مُقْلِقَا
67- وَ تَطَلَّعَتْ بُعْدَ القِفَارِ عَسَى تَرَىأَمَلاً يُؤَمِّنُ أَنْفُسًا أوْ مُنْفِقَا
68- هَرَعَتْ تُكَاشِفُ لِلْمَكَانِ بِسِرِّهاوَ اللَّهَ تَسَأَلُ أَنْ يُفَرِّجَ مَأْزِقَا
69- سَبْعًا تَكَرَّرَ سَعْيُهَا بَيْنَ الصَفَاوَالْمَرْوَةِ ، ارْتَفَعَ الدُّعَاءُ مُحَلِّقَا
70- سَبْعًا لِأشْوَاطٍ جَرتْ بِمَنَاسِكٍرَفَعَتْ شَعَائِرَ فَرْضِ حَجٍّ وُثِّقَا
71- فِي وَهْلَةٍ لَكَأنَّمَا حِسًّا دَنَىبِمَكَانِهِمْ ، لَكَأَنَّ صَوْتًا شَقْشَقَا
72- قَالَتْ: أَغِثْنَا ...! ذَاك جِبْرِيلٌ أَتَىأَتَتِ البَشَائِرُ وَ الأمَانُ تَحَقَّقَا
73- ضَرَبَ الثَّرَى مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِ الصَّبِيْـيِ ، تَفَجَّرَتْ عَيْنًا بِمَاءٍ رَقْرَقَا
74- طَفِقَتْ تُحِيطُ الْمَاءَ خَوفَ ضَيَاعِهِوَ تَقُولُ: " زَمْ زَمْ " فِي نَعِيمٍ أَغْرَقَا
75- هذاَ الصَّبِيُّ مَعَ الخَلِيلِ سَيَرْفَعُالْبَيْتَ الْحَرَامَ إلَى الْحَجِيجِ مُعَتَّقَا
76- وَ تَبَارَكَ الرَّحْمَنُ في عَلْيَائِهِجَعَلَ الْكِفَايةَ فِي ارْتِوَاءٍ قَدْ سَقَا
77- شَعُرَتْ بِأَمْنٍ قزَّمَ الْهَمَّ الّذِيكَانَ اجْتِيَاحًا بَائِسًا فَتَفَرّقَا
78- وَ أَتَى انْحِدَارُ قَبِيلَةٍ عَرَبِيَّةٍاللهُ وَجَّهَهُمْ بِغَيْبٍ وَفَّقَا
79- فَاسْتَأْذَنُوا لِإِقَامَةٍ بِجِوَارِهِمْسَكَنُوا وَ قَرَّ الأمْنُ كَوْنًا أَشْرَقَا
80- فِي يَعرُبَ اشْتَدَّ الصَّبِيُّ مُسَالِمًاوَ بِحَرْفِهَا انْفَتَقَ اللِّسَانُ وَ أُطْلِقَا
81- فَلِسَانُ إسْمَاعِيلُ أَفْصَحُ ذَاكِرٍمنْ ِفِطْرَةِ التَوْحِيدِ رَبَّى المَنْطِقَا
82- وَالمَنْطِقُ اسْتَحْلَى الكَلامَ بِضَادِهِمْيَسْعَى الحَدِيثُ بنَبْرِ صَوْتٍ نُسِّقَا
83- في كُلِّ هَذَا وَالْخَلِيلُ مُزَاوِرٌيَطْوِي السُّهُوبَ مَعَ الجِبَالِ مُحَلِّقَا
84- مَا غَابَ بالوَصْلِ الِقَرِيبِ لِبُعْدِهِمْيَغْدوُ الِبُراقُ بِهِ وَيُمْسِي مُبْرِقَا
85- كَسَبَ الْغُلَامُ مَعَزَّةً كَبُرَتْ بِهِوَغَدَا حَلِيمًا ، بالوَفَاءِ تَأَلَّقَا
86- وَ رَعَى الْجِوَارَ بِسُنَّةِ النَّسَبِ الذِياسْتَرْعَى الشَّرِيفَ فَزَوجُوهُ تَوَفُّقَا
87- وَبَدَا انْتِعَاشٌ للحَيَاةِ مُبَارَكٌوَ الْجَدْبُ وَارَى وَجْهَهُ مُتَزَحْلِقَا
88- زَهَتِ الحَيَاةُ وَ طَوَّرُوا عُمْرَانَهمْوَتَكَاثَرَ النّسْلُ الْكَرِيمُ وَأَوْرَقَا
89- حَانَ امْتِحَانٌ للخَلِيل بِرِؤيَةٍظَلَّتْ تُرَاودُهُ... وَثَمَّ تَحَقَّقَــــا
90- رُؤْيَاهُ ذَبْحُ ابْنُ الْفُؤَادِ بِوَحْيِ مَنْوَهَبَ الكَيَانَ كَمَالَ أصْلٍ أعْرَقَا
91- وَ سَعَى بِإِسْمَاعِيلَ يُفْضِي سِرَّهُعَنْ أُمِّهِ سِتْرًا بِقَلْبٍ أَشْفَقَا
92- إنّي رَأَيْتُكَ فِي المَنَامِ بِرُؤيَةٍوَ الحُلْمُ حُكمٌ صَارَ أنْ يَتَحَقّْقَا
93- رُؤْيَ النَّبِيِّ مُؤَوَّلٌ كالوَحْيِ فِيالإِقْرَارِ تَطْبِيقًا بِقَلْبٍ صَدَّقَا
94- فِي حِكْمَةٍ أَفْضَى بِعَزْمِ أولِي النُّهَىمَا كان يُفْجِعُهُ بِذَبْحٍ حَدَّقَا
95- إنِي أَرَى أَنِّي سَأَذْبَحُكَ الضُّحَى!فَانْظُرْ بُنَيَّ بِمَا تَرَى ، وَ تَرَفَّقَا
96- خَفَضَ الذَّبِيحُ جَنَاحَهُ وَ أجَابَ اِفْـــ(م)ــــعلْ مَا ترىَ ، لَمْ يَحْتَوِيهِ تَأَبُّقَا97- وَعلَى وَدَاعٍ سَلَّمَ العُنُقَ الرَّدَى
مُسْتَعْجِلاً ذَبْحًا أَتى مُسْتَوْثِقَا98- تَقْرِيرُ تَسْلِيمٍ بِمَا حَكَمَ القَضَا
فَالأمْرُ للِهِ اِقْتَضَى وَ تَوَثَّقَا99- وأَطَاع رَبًّا صَابِرا وَمُسَلِّمًا
فَأكَبَّهُ مسْتَسْلِمًا مُسْتَغْرِقَا100- لَوَّى الذِّرَاعَ وَتَلَّهُ لِجَبِينِهِ
سَمَّى الإلَه وَكَبَّرَاهُ لٍيُزْهَقَا101- مَعَ كُلِّ هَذَا وَ الوَسَاوسُ مَا انْتَهَتْ
مِنْ ِكَيْدِ إبْلِيسَ الرَّجِيم فَأخْفَقَا102- كَانَ المُقَدَّرُ فِي الْخُلاَصَةِ خَيْرُهَمْ
مَا كَان إسِمَاعِيلُ يُدْرِكُ مَفْرِقَا103- سَمِعَا نِدَاءً مِنْ سَمَاءٍ بَشَّرَتْ
نَفَشَ الهُمُومَ عَلَى فَضاءِ أُغْلِقَا104- مَهْلاً فَأنْتَ أَتَيْتَ أمْرًا نَافِذًا
ثُمَّ اسْتَجَبْتَ مَعَ الغُلامِ مُصَدِّقَا105- فَالذَّبْحَ تَـَنْوِي طَاعَةً وَ اللَهُ فِي
عَلْيائِهِ فَدَّاهُ ذِبْحًا مُعْتِقَا106- نَزَلَ انْفِرَاجٌ وَ الْقُدومُ لِفِدْيَةٍ
هَبَطَ الفِدَاءُ بِوَحْيِ كَبْشٍ طَقْطَقَا107- وَ مِنَ الجِنَانِ فَدَى بِذِبْحٍ أمْلَحٍ
في عِيدِ أَضْحَانَا يُسَنُّ لِيُهْرَقَا108- فرِحَا بأَكْمَلِ فِدْيَةٍ كَهَدَّيَةٍ
هَذَا جَزَاءُ المُحْسِنينَ تَأَلَّقَا109- وَتَوالَتِ الَأحْدَاثُ تَطْوِي بَعْضَهَا
رَبَّى الْخُيُولَ رَائضًا و مُحَذِّقَا110- واسْتَبْدَلَ الزَّوْجَ التِي قَدْ أَخْفَقَتْ
طَوْعًا لِوَالِدِهِ بِعُذْرٍ طَلَّقَا111- وَ تَزَوَّجَ الحُسْنَ الحَصِينَ لِبَيْتِهِ
وَ لِعِرْضهِ سِتْرًا تَزَيَّنَ مَنْطِقَا112- كَانَتْ لِبَيْتِ اللهِ ثَمَّ قَوَاعِدٌ
فَبِمَكَّةَ انْطَلَقَ الضِّيَاءُ وَ حَلَّقَا113- أُمِرَا بِتطْهِيرِ المَكَانِ وَ مِنْ هُنَا
مُنِحَ الخَلِيلُ مَع ابْنِهِ شَرَفَ ارْتِقَا114- لَبَّى النَّبِيُّ بْنُ النَّبِيِّ نِدَاءَ مَنْ
بَرِئَ البَرِيَّةَ بِامْتِثَالٍ صَدَّقَا115- وَ مَعَ الخَلِيلِ اسْتَسْلَمَتْ أحْجَارُهُمْ
وَ تَعَانَقَتْ رَصْفًا بِنَظْمٍ نُسِّقَا116- بَرَزَ الأسَاسُ فَشَيّدَاهُ وَ ثَبَّتَا
أُسُسًا لِتِوْحيدِ الإلهِ وَ وُفِّقَا117- وَ مَقَامُ إبْرَاهيمَ لاَنَ بِصَخْرَةٍ
لَمَّا ارْتَقَى وَصْلاً بِبُعْدٍ أَلْيَقَا118- رَفَعَا عِمَادَ البَيْتِ كَعْبَةِ رَبِّنَا
وَ الفَرْضُ تَمَّ وَ دِينُ رَبّى حُقِّقَا119- أَعْظِمْ بِبَيْتٍ والسَّوَاعِدُ مَنْ بَنَتْ
و سَعَتْ إلى الأوْثَانِ هَدْمًا أسْحَقَا120- رَسَمَتْ قَوَاعِدُهُ الطَّوَافَ بِسُنَّةٍ
قَامَتْ تُنَزِّهُ عَنْ شَرِيكِ اُلْزِقَا121- بَقِيَتْ مَنَاسِكُهُمْ تُقَرِّرُ أَنَّهُمْ
نَسْلٌ شَريفٌ مُجْتَبَى ما أخْفَقا122- هَذَا الذَّبِيحُ وذاكَ مَشْهَدُ بَعْضِهِمْ
نُقِشُوا بحَرْفٍ فِي السَّرائِر أَعْرَقَا123- وَ الضَّادُ أَفْتَى لِلُّغَاتِ بِحُكْمِهِ
مَا هَزَّهُ رِيحًا لَوَى، أَوْ أَصْفَقَا124- يَبْقَى بَيَانًا فِي ضِفَافِ قُلُوبِنَا
وَ كِتَابُهُ ضَمَّ الكَيَانَ وَ طُبِّقَا125- شَرَفًا تَعَبَّقَ بالقُرَانِ مِدَادُهُ
فَكَفَى اللِّسَانُ مِنَ الكِتَابِ تعَبُّقَا126- وَ كَفَى الدَّوَاةُ مِنَ الحُرُوفِ شِعَارُهَا
قَلَمٌ بِبُرْجِ الضَّادِ رَقَّى وَ ارْتَقَى127- رَحَلُوا لِيَبْقَى ذِكْرُهُمْ مُتَوَاتَرٌ
وَ أَتَى الهُدَى مِنْ غُصْنِ أصْلٍ أَوْرَقَا128- فَالعَهْدُ يُثْبِتُ للبِقَاعِ جُذُورَهَا
وَ الفَرْعُ زَادَ إلَى الأصُولِ تَعَمُّقَا129- فِي حَضْرَةِ الأحْدَاثِ أنْسُ المُبْتَلَى
حَتَّى يُقَزَّمَ حَجْمُ هَمٍّ قَنَّطَا130- سُنَنُ الزَّمَانِ تَوَاتَرَتْ وَ تَعَاقَبتْ
وَ تَدَاوُلُ الأيَّامِ يَرْصُدُ مَفْرِقَا131- وَ أَتَى الرِّهَانُ بِخَيْرِ طِبٍّ للنُّهَى
أَمَّ البَرِيَّةَ خَاتِمًا نُسُكَ التُّقَى132- جَاءَ الرسُولُ مُتَمِّمًا سُنَنَ الهُدَى
وَ مَكَارِمَ الأخلاقِ أحْمَدُ حَقَّقَا133- صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا وَطِئ الثَّرَى
أثَرُ الخَلائِقِ و النَّسِيمَ تَنَشَّقَا134- حَضَنَتْ رِسَالَتُهُ المدَى حَتَّى اسْتَوَى
نُورًا تَدَفَّقَ فِي المَغَاربِ مَشْرِقَا135- أمْضَى حَنِيفًا مُسْلِمًا سَيْرًا عَلَى
مِنْهَاجِ ِإبْرَاهِيمَ و السُنَنَ ارْتَقى136- مَعَ خِيرَةِ الأصْحَابِ كُلُّهُمُ اعْتَلُوا
قِمَمَ المَنَازِلِ فِي رِضَاءِ حَلَّقَا137- هُمْ حَقَّقُوا الإيمانَ صِدْقًا وَ اكْتَسُوا
دِرْعَ الأمَانَةِ حَافِظًا سِيَرَ النّقَا138- هُمْ خَصْلَةُ الإخْلاصِ فِي سِيَرِ الوَفَا
وَ أشَدُّ وَصْلاً بِالنَّبِيِّ تَعَلُّقًا139- هوَ ذَا وَ كًلُّ بِدَايَةٍ بِخِتَامِهَا
بَعْدَ التَّحِيَّةِ و المُرَادُ تَحَقَّقَا140- غُفْرَانَكَ اللَّهُمَّ مِنْ زَلَلٍ أَتَى
والحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ وَفَّقَا
عن القصيدة
«قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.